في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
3 طعنات بخنجر كانت كافية أن تشفي غليل "حمادة" وزوجته "فاتن" وابنه "مودي"، وتنهي آمال "سعد" أمام زوجته وأطفاله الصغار في مشهد قاسٍ لم ينساه الجيران بعد، لم يكن أحد يتخيّل أن "كيس شيبسي" يشعل شرارة دم. بين الجيران بحي الزاوية الحمراء بالقاهرة.
في شارع "سلفانا"المتاخم بالمحلات التجارية بحي الزاوية، بدأت قصة جيران "الزاوية"، حين فتحت "أم سعد" محل صغيرة لبيع المواد الغذائية "بقالة"، كمصدر رزق أساسي كون الجدة تعول أطفال ابنتها التي رحلت بعد معاناة مع المرض جراء حادث مروع تعرضت له في منتصف أغسطس من العام المنصرف، بدًلا من "فاتن"، التي كانت تُماطل في دفع إيجار "دكان البقالة" لأم سعد رواية أسرة"سعد".
لم تنتهٍ الحكاية بين جيران الزاوية، "كيس الشيبسي"، زاد من حدة الخلاف بين الأسرتين حتى وصلت إلى طريق مسدودة، انتهت بواقع مؤلم وأسرة وأطفال مكلومة.
مع مغيب شمس الإثنين الماضي، عاد"سعد" صنايعي "جبس بورد" من العمل، جلس كعادته مع والدته في "محل البقالة" بعد أن تناول وجبة العشاء مع صغاره، بينما في الثامنة مساءً كان على موعد مع النهاية، ابنة الجيران أشترت "كيس شيبسي" كأي طفلة، وبعد دقائق أصرت الطفلة على استرجاعه بحجة إنه منتهي الصلاحية " عايزة ترجع كيس الشيبسي بعد ما كسرته ومحدش هيرضى يشتريه بعدها".
رفض استرجاع "كيس الشيبسي" كان بمثابة جر خلاف قديم بين الجيران، عادت "فاتن" ـ والدة الطفلة التى أشترت الشيبسي ـ تحمل في نفسها شرارة انتقام لأم "سعد"، تناكفا سويا كعادتهما على باب محل البقالة، و حين عاتب "سعد" جارته "فاتن" على ما تقوله للأم وعدته بالقتل "أنا هوريك أنا هعمل فيك إيه أنت".
لم يُبالٍ "سعد" بكلام "فاتن"، ظن أن ما قالته سوى طيش كلام، لكن ما كان ينتظره فاق أى توقع "قلت لابني سيبك منها أنا هقول لجوزها"، داخل كشك البقالة اجتمعت أسرة "سعد" كعادة كل ليلة، مكالمة عتاب تلقاها "نقاش الزاوية" من "حمادة" ـ زوج فاتن ـ جرت إلى طريق مسدود.
أعد "حمادة" وزوجته "فاتن" وابنه "مودى"، العتاد (خنجر وكذلك وحديدة)، للانتقام من ابن الجيران لكن بخطة مُحكمة، العاشرة مساءً بينما شارع سلفانا يكاد خاليًا من ضجيج الباعة والأطفال، أستغل "حمادة" هدوء الشارع تربص بفريسته "سعد" لتنفيذ مراده.
أمام "كشك البقالة" أشعلت "فاتن" شرارة الخلاف بين الأسرتين في لحظة غضب: "ضربت جوزى على رأسه بالحديدة"، حينها لاحقه "حماده" وابنه "مودي" بثلاث طعنات قاتلة كانت كافية أن توقعه قتيلاً أمام أطفاله وزوجته في مشهد قاسٍ "أنا شوفت ابني بيتصفي قدام عيني ومقدرتش أدافع عنه" تقول "أم سعد في بث مباشر لمصراوي.
نفذ "حمادة" مُخطط زوجته "فاتن" بنجاح، تخلصوا من "سعد" بوابل طعنات بأسلحة بيضاء، ولاذوا بالفرار من موقع الجريمة، قبل أن تلاحقهم مأمورية من مباحث "الزاوية الحمراء"، وتضبط الأسلحة البيضاء أداة الجريمة، انتهت حياة "سعد" في الطريق إلى المستشفى. "أنا شوفت جوزى غرقان في دمه وابن مش عارف ينام عشان شاف ابوه مقتول قدامه". تحكي الزوجة "سلوى".
في النهاية خناقة "كيس شيبسي"، بمقتل "سعد"، وبقت نار الانتقام في قلب أسرته وأطفاله "ذنبهم ايه العيال تشوف ابوهم سايح في دمه كده"، فالأم المكلومة لا تطلب سوى القصاص "كان يعول يتامى .. دلوقتي معايا 6 يتامى بنات بنتي وابني ..عايزة نار قلبي تبرد"، فالإعدام سيكون شافيًا للغليل ومرضيا.
المصدر:
مصراوي