في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الإعلامي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونستلو، شيفت)، إن تناول القضايا المرتبطة بالعقيدة والدين ليس أمرًا سهلًا، مؤكدًا أن الحديث عنها بهذه الصراحة يعتبر جرأة كبيرة، خاصة في ظل ما تمثله من تحديات كبرى تواجه الأجيال الجديدة، سواء على مستوى فكرة العقيدة أو تنوع الأديان واختلاف المعتقدات.
وأوضح "الجلاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج "كل الكلام" المذاع على قناة الشمس، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي مهموم بهذه المسألة، وهو ما يظهر بوضوح في خطابه السياسي والرئاسي في مناسبات عديدة، إذ يحرص دائمًا على التطرق إلى زاوية دينية، مستشهدًا بتأكيد الرئيس المتكرر على أن حفظ مصر ليس جهدًا بشريًا خالصًا، وإنما هو بفضل الله.
وأشار الإعلامي، إلى أن القضية المرتبطة بالعقيدة باتت تمثل أزمة حقيقية، لافتًا إلى أن العقيدة والدين في الأساس حرية شخصية، طالما لا تؤثر على سلوك الفرد كمواطن، موضحًا أن الدولة يجب أن تتعامل مع الجميع على أساس المواطنة.
وأضاف أن الرئيس السيسي شدد، خلال حديثه مع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على مبدأ حرية المعتقد، حتى لمن يعلنون عدم الإيمان، مؤكدًا أن الدولة تتعامل معهم باعتبارهم مواطنين مصريين، بينما يظل ملف العقيدة والدين مسؤولية المؤسسات الدينية ونخبها.
وأكد "الجلاد"، أن المطلوب هو خطاب ديني واعٍ وقادر على الإجابة عن الأسئلة الصعبة والمحيرة لدى الشباب، موضحًا أن الرئيس تحدث كثيرًا عن ضرورة تجديد الخطاب الديني، أو ما وصفه بتصحيح المفاهيم الدينية، مع الفصل بين ما هو تراثي لا علاقة له بالقرآن والسنة المؤكدة، وبين ما هو ثابت وصحيح.
ولفت مجدي الجلاد، إلى أن بعض الأحاديث التي يُروَّج لها على أنها منسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، يتبين بعد البحث أنها أحاديث ضعيفة أو موضوعة، مؤكدًا أن حديثًا واحدًا أو تفسيرًا خاطئًا لآية قرآنية قد يؤدي إلى ابتعاد شاب كاملًا عن الدين.
وانتقد "الجلاد"، تكرار الخطاب الديني نفسه في خطب الجمعة، معتبرًا أن ذلك يمثل مسؤولية مباشرة على المؤسسات الدينية، وعلى رأسها الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، مشددًا على أن باب الاجتهاد يجب أن يكون مفتوحًا، وأن يكون هناك حوار حقيقي وتجديد فعلي في الخطاب الديني.
وأوضح الإعلامي مجدي الجلاد، أن المواطن العادي لا يمتلك أدوات البحث والتحقق، على عكس المتخصصين، وهو ما يجعل مسؤوليته في الفهم الديني معلقة بالكامل على العلماء والمؤسسات الدينية، مطالبًا هذه الجهات بتحمل مسؤولياتها في تقديم خطاب واضح وصحيح يعبر عن جوهر الدين دون لبس أو تشويش.
اقرأ أيضًا:
أول تعليق من اتحاد المستأجرين على المطالب البرلمانية بتعديل قانون الإيجار القديم
الخطأ عندنا.. توفيق عكاشة: الإمارات بتلعب سياسة صح – فيديو
حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة اليوم الخميس 29-1-2026.. رياح وأتربة
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة