في سباق البحث عن فرصة عمل، يقع كثير من الشباب فريسة لإعلانات منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، تعد برواتب مرتفعة وشروط مغرية، قبل أن تنكشف حقيقتها كوسيلة منظمة للاحتيال المالي و سرقة البيانات الشخصية، تحت ستار «التوظيف السريع».
وتنتشر عشرات الإعلانات التي تروج ل وظائف وهمية دون اشتراط خبرة أو مؤهلات، مستغلة حاجة الباحثين عن العمل، لتبدأ مرحلة الاستدراج بطلب بيانات شخصية أو رسوم تسجيل وتدريب، دون وجود كيان قانوني أو مقر رسمي للشركات المعلنة.
وأكد خبراء أمن المعلومات أن الإعلانات الوهمية تعتمد بشكل أساسي على الضغط النفسي واستعجال الضحية، من خلال تحديد مهل قصيرة للتقديم، أو طلب تحويل مبالغ مالية، أو إرسال صورة البطاقة الشخصية والسيرة الذاتية عبر روابط غير موثوقة، غالبًا ما تكون مدخلًا لاختراق الحسابات وسرقة البيانات.
وينصح المختصون بعدم دفع أي مبالغ مالية نظير الحصول على وظيفة، والتأكد من وجود الشركة عبر السجل التجاري والموقع الإلكتروني الرسمي، مع تجنب الضغط على روابط مجهولة أو تحميل تطبيقات غير معروفة المصدر، والحرص على توثيق الإعلانات والمحادثات المشبوهة.
وشدد الخبراء على خطورة مشاركة البيانات الشخصية، مثل صور البطاقات أو المستندات الرسمية، مع جهات غير موثوقة، لما قد يترتب عليه من استخدامات غير قانونية، قد تمتد آثارها لفترات طويلة دون علم الضحية.
وأكدت الجهات المعنية أن سرعة الإبلاغ عن وقائع النصب الإلكتروني تساهم في ضبط المتورطين وحماية الآخرين من الوقوع في الفخ نفسه، داعية المواطنين إلى التوجه لأقرب قسم شرطة أو تقديم بلاغ للجهات المختصة، مع إرفاق أي أدلة أو محادثات متعلقة بالواقعة.
المصدر:
اليوم السابع