قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول إن التضخم الأساسي في الولايات المتحدة يُرجح أن يكون قد بلغ مستوى 3% خلال شهر ديسمبر، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يزال يسير على المسار الصحيح للعودة إلى مستهدف البنك المركزي البالغ 2%.
وأوضح باول، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب قرار تثبيت معدلات الفائدة، أن بيانات التضخم الأخيرة تشير إلى استمرار الضغوط السعرية، مع بقاء المعدلات أعلى من المستهدف، لكنها لا تعكس انحرافًا عن المسار المتوقع للسياسة النقدية.
وأشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي إلى أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المؤشر المفضل لدى البنك المركزي لقياس التضخم، أظهر استمرار ارتفاع تضخم أسعار السلع، في مقابل تسجيل انخفاض طفيف في تضخم قطاع الخدمات.
وأكد باول أن الاحتياطي الفيدرالي لا يزال يستهدف معدل تضخم عند 2% على المدى المتوسط، معربًا عن ثقته في إمكانية تحقيق هذا الهدف، خاصة مع تراجع التأثيرات المؤقتة الناتجة عن الرسوم الجمركية.
وأضاف باول أن القراءات المرتفعة للتضخم تعكس إلى حد كبير الضغوط في قطاع السلع، والتي تعززت بفعل الرسوم الجمركية، بينما تُظهر بيانات الخدمات استمرار اتجاه الانخفاض في معدلات التضخم، وهو ما يدعم النظرة الإيجابية لمسار الأسعار مستقبلًا.
المصدر:
الفجر