أعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تثبيت معدلات الفائدة دون تغيير، عقب ختام اجتماعه الأول في عام 2026، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية، مع تقييم أكثر إيجابية لأداء النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة.
وأكد الاحتياطي الفيدرالي في بيانه أن مستوى عدم اليقين المرتبط بالتوقعات الاقتصادية لا يزال مرتفعًا، ما يدعم نهج الحذر في إدارة السياسة النقدية خلال المرحلة الحالية، في انتظار مزيد من البيانات التي توضح مسار الاقتصاد الأميركي.
وأشار البنك المركزي إلى أن معدل البطالة يُظهر بعض علامات الاستقرار، إلا أن مكاسب الوظائف ما زالت منخفضة، وهو ما يعكس توازنًا دقيقًا في سوق العمل يستدعي المتابعة المستمرة قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بتعديل أسعار الفائدة.
وأوضح الفيدرالي أنه يولي اهتمامًا خاصًا للمخاطر التي قد تواجه جانبي التفويض المزدوج، المتمثل في تحقيق أقصى قدر من التوظيف والحفاظ على استقرار الأسعار، مؤكدًا أن السياسة النقدية ستظل مرنة للتعامل مع أي تطورات محتملة.
وجدد بنك الاحتياطي الفيدرالي تأكيده على التزامه بالأهداف طويلة الأجل واستراتيجية السياسة النقدية، مشددًا على أن قراراته تستند إلى تقييم شامل للتضخم، وسوق العمل، والأوضاع المالية.
ورفع الفيدرالي تقييمه لأداء الاقتصاد الأميركي، مشيرًا إلى أن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة «قوية»، وهو ما يعكس متانة بعض القطاعات، رغم استمرار التحديات المرتبطة بالظروف العالمية والتقلبات الاقتصادية.
وجاء قرار تثبيت أسعار الفائدة بموافقة 10 أعضاء، مقابل اعتراض عضوين هما ميران ووالر، في تصويت يعكس تباينًا في وجهات النظر داخل لجنة السياسة النقدية حول التوقيت المناسب لأي تحرك مستقبلي.
المصدر:
الفجر