آخر الأخبار

عاصفة داخل واشنطن بوست.. شبح تسريح 300 صحفي يدفعهم للاستنجاد بنجوم هوليوود

شارك

يستعد صحافيو صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية لاحتمال تنفيذ واحدة من أكبر موجات تسريح الموظفين في تاريخ المؤسسة. وفي ظل تصاعد القلق داخل غرفة الأخبار، طُرحت فكرة غير تقليدية تتمثل في طلب مساعدة النجم العالمي توم هانكس والنجمة ميريل ستريب، كحلفاء من المشاهير للضغط من أجل وقف التخفيضات.

ووفقًا لما كشفته مناقشات داخلية حصل عليها موقع «Status»، بحث بعض موظفي «واشنطن بوست» فكرة الاستعانة بالنجم توم هانكس، الذي جسّد تاريخ الصحيفة وقيمها على الشاشة، ضمن تحرك متصاعد يهدف إلى وقف تخفيضات محتملة قد تطال نحو 300 وظيفة.

وتستند الفكرة إلى رمزية فيلم «The Post» عام 2017 للمخرج ستيفن سبيلبرج، الذي قدّم هانكس وميريل ستريب في دوري رئيس التحرير التنفيذي بن برادلي والناشرة كاثرين جراهام، خلال المواجهة الشهيرة لنشر «أوراق البنتاجون» رغم الضغوط السياسية من البيت الأبيض والمخاطر المالية التي كانت تهدد المؤسسة آنذاك.

وقدّم الفيلم القرار بوصفه توازنًا دقيقًا بين البقاء التجاري والمبدأ الصحفي، وهو التوتر الذي يتردد صداه اليوم داخل مؤسسة يملكها جيف بيزوس، حيث يخشى الصحافيون أن تؤدي التخفيضات إلى إفراغ التغطية الخارجية والرياضية، في وقت تبحث فيه الصحيفة عن نموذج مستدام للمستقبل.

ولم يُعلن عن التسريحات رسميًا حتى هذه اللحظة، لكن من المرجح أن تكون الأشد قسوة في التاريخ الحديث للصحيفة. وأُبلغ بعض المراسلين الأجانب بشكل مباشر بأن وظائفهم مهددة.

وامتد الغضب إلى وسائل التواصل الاجتماعي عبر وسم #SaveThePost، مع دعوات علنية موجهة إلى بيزوس والناشر ويل لويس. كما حثّ بريد إلكتروني لنقابة «واشنطن بوست» العاملين على مواصلة استخدام وسم يحمل اسم بيزوس وزوجته، الصحافية السابقة لورين سانشيز، لتكثيف الضغط.

وزادت حدة التوتر مع تداول صور لبيزوس وسانشيز خلال حضورهما فعاليات أسبوع الموضة في باريس، بالتزامن مع تصاعد القلق داخل غرفة الأخبار. وكتب محلل الإعلام في شبكة «سي إن إن»، براين ستيلتر، على منصة «إكس»، أن هناك شعورًا قويًا بأن جيف بيزوس وويل لويس يُظهران إدارة جادة وحسن نية تجاه «واشنطن بوست».

وفي منشورات لافتة، وجّهت رئيسة مكتب أوكرانيا، سيوبهان أوجرادي، نداءً مباشرًا إلى بيزوس، مؤكدة المخاطر التي يواجهها المراسلون الميدانيون، وكتبت: «نخاطر بحياتنا من أجل القصص التي يطلبها قراؤنا. من فضلك آمن بنا وأنقذ الصحيفة».

كما شددت رئيسة مكتب برلين، لوفداي موريس، على خطورة عمل المراسلين الدوليين، قائلة إن مصادر حذّرتها من أن تغطيتها قد تعرّضها للقتل.

ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من النجمين توم هانكس وميريل ستريب، كما لا يزال غير واضح ما إذا كان قد جرى التواصل مع أيٍّ منهما رسميًا.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا