آخر الأخبار

رغم الأزمات.. مشاركة سورية وسودانية ويمنية لافتة بمعرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته 57

شارك

شهدت الدورة الـ 57 حضور لافت لمشاركات دول السودان وسوريا واليمن ولبنان، خاصة فى قاعة 3 التى شهدت تواجد كثيف لدورنشر تعود لهذه الدول رغم ما تمر به هذه الدول من أزمات، إلا أنهم شاركوا مشاركة واضحة فى معرض القاهرة الدولى للكتاب سواء مشاركة رسمية ومشاركة على مستوى دور النشر أو مشاركة رسمية فقط أو مشاركة على مستوى دور النشر.

ويرى المشاركون ممكن تحدثت معهم «المصرى اليوم» أن المشاركة فى معرض القاهرة الدولى للكتاب من أهم المشاركات على مستوى الشرق الأوسط، وأيضا يحرص عدد منهم على إعداد عروض خاصة لمعرض الكتاب والمشاركة بعناوين جديدة لتناسب ذوق الجمهور، والبعض الاخر اتخذ مصر وطن ثانى له وعاد من جديد للعمل فى قطاع النشر من داخل مصر حتى يتمكن من تلبية الطلب عليه من أبناء جاليته المقيمة فى مصر أو تلبية طلب جمهوره المصرى الذى اكتسبه من التواجد فى مصر.

حرصت دولة السودان على المشاركة بمشاركة رسمية بجناح خاص للسفارة السودانية ويحتوى على مطبوعات لدور نشر سودانية تعذر حضور أصحابها وتنوعت الإصدارات بين الإصدارات السياسية والدينية والتعليمية والبحثية والاجتماعية والأدبية.

اسامة عوض هو ناشر سودانى مؤسس ومدير دار المصورات للنشر وهى دار سودانية، انتقل إلى مصر عام 2024، ونقل نشاطه إلى مصر بسبب الحرب، كان يمتلك مكتبة ودار نشر فى السودان، أكد أن الحرب أثرت بالسلب على قطاع النشر بالكامل، «بين عشية وضحاها فقدنا الدخل والمكتبة» والعام الاول للحرب توقف كل قطاع النشر تماما، مما اضطر إلى الانتقال إلى مصر، «كان عندى علاقات مع ناشرين فى مصر وده سهل الانتقال إلى مصر».

تطبع الدار كل إصدارتها فى مصر، والتى تنوعت بين الإصدارات السياسية والتاريخية والأدبية والروائية الخاصة بكتاب من السودان أو مصريين كتبوا عن السودان، وجذبت الدار أيضا كتاب من مختلف الدول بحيث أصبحت دار متنوعة الانتاج.

تشارك الدار فى كل المعارض العربية، ومعرض القاهرة للكتاب هو أهم معرض لهم، خاصة وأن كل العناوين الجديدة يتم عرضها فى معرض القاهرة للكتاب، فهذا المعرض بالنسبة لهم هو انطلاق لباقى المعارض.

وأشار إلى ان اتحاد الناشرين العرب قدم تسهيلات وخصومات للمشاركة لكل الدول الأعضاء به.

احمد عبد الرحيم مكاوى مشرف على جناح دولة السودان بمعرض القاهرة الدولى للكتاب، وهو ناشر فى السودان، أوضح أن دور النشر السودانية المشاركة هم ثلاثة دور نشر شاركوا أعمالهم بين جناح الرئيسى التابع سفارة السودانية وجناح دار المصورات وذلك بسبب ظروف الحرب.

وأشار إلى أن هذه المشاركة أفضل من العام الماضى، لأنه فى عام 2024 لم تشارك أى جهه رسمية، وهذه المرة نشارك ب 600 عنوان لكتاب سودانى تم طباعته فى مصر، وجميعها كتب تتناول ثقافة السلام وتعميق الاحساس بالهوية، والتماسك القبلى والتنمية واقتصاد ما بعد الحرب وموارد السودان، وبعض الكتب كانت عبارة عن ابحاث بين المصريين والسودانين وتبادل الخبرات.

أوضح أن قطاع النشر تأثر كثيرا بسبب الحرب بسبب هجرة الكتاب السودانين خارج السودان خاصة إلى مصر، بجانب أن ارتفاع تكاليف طباعة الكتب والأغلب يلجأ إلى الطباعة فى مصر وهذا الوضع ما قبل الحرب، خاضة لأن الطباعة فى مصر متطورة ويتم تسليمه فى فترة وجيزة، والمطابع السودانية ليست بجودة الطباعة المصرية.

بجوار جناح السودان الرسمى يقع جناح دولة اليمن الرسمى والذى احتوى إصدارات حول تاريخ اليمن بجانب إصدارات ادبية ف أكد على محمد عيش، المتطوع بجناح اليمن فى معرض القاهرة الدولى للكتاب، أن مشاركته فى المعرض مستمرة للعام الرابع على التوالى، موضحًا أن دورة هذا العام تشهد اختلافًا ملحوظًا من حيث حجم الإقبال ودرجة الاهتمام مقارنة بالسنوات السابقة.

وقال عيش إن المعرض يشهد هذا العام تحديثات وتنظيمًا أفضل، إلى جانب اهتمام واضح من الجانب المصرى، مؤكدًا أن معرض القاهرة الدولى للكتاب يُعد من أبرز المعارض الدولية، ولا يوجد له منافس حقيقى من حيث الحجم أو التأثير الثقافى.

وأشار إلى أن جناح اليمن يحرص من خلال المشاركة فى المعرض على تصحيح الصورة النمطية المرتبطة بالبلاد، قائلًا: «نحاول نعكس الصورة الجميلة عن اليمن، بعيدًا عن اختزالها فى مشاهد الحرب فقط، فاليمن لديها تاريخ وحضارات عريقة».

وأوضح أن الجناح يضم كتبًا تاريخية توثق الحضارات التى تعاقبت على اليمن، مثل دول سبأ وحِمْيَر وحضرموت، إلى جانب دواوين شعرية وإصدارات متنوعة تعكس التراث الثقافى اليمنى بمختلف أشكاله، لافتًا إلى أن الهدف هو إبراز «اليمن السعيد» بثقافته وهويته، رغم الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد حاليًا.

كما أشار إلى أن وجود إصدارات جديدة لدور نشر يمنية داخل المعرض يسهم فى تعزيز ثقة الكُتاب اليمنيين بأنفسهم، خاصة مع اطلاع قرّاء من جنسيات مختلفة على أعمالهم، مؤكدًا أن هذا الحضور الثقافى يبعث برسالة مفادها أن الكاتب اليمنى لا يزال حاضرًا ومؤثرًا رغم التحديات.

اما سوريا فكان لها مشاركة كبيرة داخل معرض القاهرة الدولى للكتاب، حيث شارك ما يقارب 65 ناشر سورى، كان فى الدورات السابقة كان يشارك البعض منهم من خلال دور نشر سورية تأسست فى مصر أو وكلاء لهم من دور النشر المصرية، والنسبة الأقل كانت تأتى بنفسها للمشاركة أما هذه الدورة فشهدت إقبال للناشريين السوريين القادمين من سوريا إلى المعرض بجانب جود مطبوعات كثيرة لهم داخل قاعات معرض الكتاب، خاصة قاعة 3 التى تجمع فيها العدد الأكبر من دور النشر السورية.

ابدى صلاح عبد الغنى وهو ناشر سورى ومؤسس دار زهرة المستقبل السورية

إعجابه بمعرض القاهرة الدولى للكتاب وتطوره من عام إلى عام، وأكد أن دور النشر السورية تحرص على التواجد فى كافة المعارض الدولية أما معرض القاهرة الدولى له طابع خاص، من حيث حجم الإقبال والتسهيلات نسب المبيعات، وأكد أن دور النشر خلال السنوات الماضية بعضها فتح مطابع ومكتبات فى مصر والبعض الأخر ظل فى داخل سوريا وظل الجميع يشارك فى كل دورات معرض القاهرة الكتاب.

يشارك صلاح فى معرض الكتاب منذ عام 1994 وأكد أن ما حدث فى معرض القاهرة للكتاب هو تحول جذرى للأفضل على حد قوله، وأشار إلى ان اسعار إيجار الأجنحة حصلت دور النشر أعضاء اتحاد الناشريين العرب على خصم.

وأكد ان شحن الكتب من سوريا تتولى مسؤوليته اتحاد الناشرين السوريين وتم شحنها من ميناء اللاذقية الى ميناء الإسكندرية ظل هذا هو الطريق الذى سلكه اتحاد الناشريين السوريين لشحن الكتب وضمان مشاركة دور النشر السورية، واكد ان دور النشر السورية تحرص على تقديم أسعار جيدة للكتاب للقارئ المصرى.

قال الدكتور أحمد مجاهد المدير التنفيذى لمعرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته ال 57 لــ«المصرى اليوم»، إن مصر ترحب بأى ناشر طالما عضو فى اتحاد الناشريين العرب، وتقدم له تسهيلات المشاركة، بينما أكد الدكتور خالد أبو الليل القائم بأعمال الهيئة المصرية العامة للكتاب للمصرى اليوم إن مصر حاضنة لكل العرب، ولديها مواقف راسخة وكل العرب مرحب بهم فى معرض القاهرة الدولى للكتاب.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا