سجلت أسعار الذهب ارتفاعا طفيفا في تعاملات أمس الثلاثاء، مسجلة مستوى إغلاق قياسي جديد، في ظل تقييم المستثمرين لحالة عدم اليقين المتزايدة بشأن الرسوم الجمركية، فضلاً عن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وصعد سعر الذهب في بورصة نيويورك للسلع، تسليم الشهر الجاري، بمقدار 20 سنتا أي بنسبة 004ر0% إلى 90ر5079 دولارا للأوقية. ومن الجدير بالذكر أن هذا يعد مستوى إغلاق قياسي جديد لأسعار الذهب، التي شهدت ارتفاعاً لست جلسات متتالية.
وانخفض سعر الفضة تسليم يناير، بمقدار 5570ر9 دولارا أي بنسبة 30ر8% ليصل إلى 523ر105 دولارا للأوقية.
واتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المشرعين في كوريا الجنوبية بالتباطؤ في إقرار اتفاقية ثنائية أُبرمت العام الماضي، وأعلن عن رفع الرسوم الجمركية على الأخشاب والسيارات والأدوية الكورية الجنوبية، ورفع جميع الرسوم الجمركية المتبادلة الأخرى من 15% إلى 25%.
والتزمت كوريا الجنوبية باستثمار 350 مليار دولار في الولايات المتحدة. وبلغت صادراتها من البضائع إلى الولايات المتحدة العام الماضي نحو 123 مليار دولار.
يوم السبت، هدد ترامب كندا بفرض تعريفة جمركية جديدة بنسبة 100% على المنتجات الكندية إذا وافقت على اتفاقية تجارة حرة مع الصين، ما دفع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى الإعلان عن عدم نيته إبرام أي اتفاقية تجارة حرة مع بكين.
قبل ذلك، هدد ترامب نحو 8 دول أوروبية بفرض تعريفات جمركية إذا عارضت محاولاته للسيطرة على جزيرة جرينلاند من الدنمارك، إلا أنه تراجع عن ذلك لاحقا.
يأتي ذلك فيما يتصاعد التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط يوما بعد يوم.
وبعد اتهام إيران بانتهاكات حقوق الإنسان، إثر ورود تقارير تفيد بأن السلطات الحاكمة قتلت آلاف المدنيين الذين احتجوا على عجزها عن إدارة الاقتصاد الوطني، بدأت إدارة ترامب بتعزيز قواتها العسكرية بالقرب من إيران.
بعد نشر حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" وثلاث سفن حربية بالقرب من إيران، قال ترامب إنه على إيران البحث عن "قيادة جديدة"، ملمحا إلى رغبته في تغيير النظام.
من جانبها، حذرت إيران الولايات المتحدة من "رد ستندم عليه". كما كشفت إيران عن لوحة إعلانية ضخمة كُتب عليها: "ازرع الريح، تحصد الزوبعة"، في تهديد واضح للولايات المتحدة.
إضافة إلى ذلك، تعهّد حزب الله اللبناني وجماعة الحوثي اليمنية بالدفاع عن إيران. وهدد الحوثيون بمهاجمة السفن العابرة عبر البحر الأحمر.
ومن المحتمل إن يؤدي اندلاع حرب شاملة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تدهور الوضع الاقتصادي العالمي، الذي يواجه بالفعل تحديات جسيمة.
المصدر:
الشروق