كشف الكاتب والإعلامي إبراهيم عيسى، عن اعتذاره ورفضه السابق لتولي حقائب وزارية كانت عُرضت عليه عقب ثورة 25 يناير، قائلا:« لن أصبح وزيرا إذا عُرض عليّ».
وأشار خلال تصريحات لبرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير عبر فضائية «الشمس» إلى مشاركته في تشكيل وزارتين، قائلا: «أنا شاركت في تشكيل وزارتين، إلى درجة أنا كنت بتكلم في التليفون وأقول: فلان يبقى وزير بترول، وأصبح فيما بعد رئيس وزراء».
ولفت إلى أن المشاركة في الاختيار كان بصفته «سياسيا مصريا، وصاحب رأي، ومشاركا في المجال العام وموضع ثقة هؤلاء»، متابعا: «كانت تتم مشاورتنا في هذا الشأن».
وأشار إلى ذهابه رفقة مجموعة من النشطاء السياسيين والشباب إلى منزل المهندس عصام شرف، لترشيح وزراء الحكومة، قائلا: «تقريبًا قلنا نصف أسماء الوزراء الذين اختارهم».
وأوضح أن عملية الترشيح كانت تحدث عبر تقديم 3 أسماء لمنصب وزير الثقافة على سبيل المثال مع ذكر صفاتهم وأسباب الترشيح، وكان الدكتور محمد البرادعي يتحدث مع الدكتور حازم الببلاوي لنقل الترشيحات وأخذ رأيه في الأسماء المطروحة.
وروى واقعة مع الدكتور كمال الجنزوري أثناء تشكيل الحكومة، قائلا: «الدكتور كمال الجنزوري كلمني على ترشيحات لوزارة الثقافة فرشحت له واحد طلع ميت، سألت عليه بعد شوية لقيته مات الله يرحمه».
وأكد أن تواصل صانع القرار في ذلك الوقت مع المثقفين والسياسيين لمعرفة ترشيحاتهم قبل تشكيل الحكومة هو «شيء يميزه وليس عيبا ويُحسب له».
المصدر:
الشروق