قال عضو مجلس نقابة المحامين، محمد راضي مسعود، إن النقيب العام عبد الحليم علام لم يم يقدم اعتذارا في أزمة نيابة النزهة كما أُشيع، موضحا أن ما جرى كان جلسة مودة بين النيابة العامة والمحاماة.
وقال مسعود للشروق، إن المحامي العام لنيابات شرق القاهرة، استقبل نقيب المحامين ومن معه، استقبالا تملؤها مشاعر الود والمحبة، بحضور رؤساء النيابة ووكلاء النيابة الذين استقبلوا النقيب والوفد المرافق.
وأضاف مسعود أن الأمر انتهى بخروج المحامين من باب النيابة مكرمين ومعززين.
وكان نقيب المحامين عبد الحليم علام، قد أصدر بيانا في وقت سابق اليوم، عن أزمة المحامين في نيابة النزهة.
وأشاد علام بالتحقيقات الجارية قائلا: يعرب الحاضرون من النقابة العامة والنقابات الفرعية وكذا الزملاء الشهود وكذا المشكو في حقهم عن جميل امتنانهم للحياد المطلق والعدالة النريهة دون تفرقة بين عناصر الواقعة.
وأكد أن نيابة استئناف القاهرة – بمكتب النائب العام – تباشر التحقيقات في حيادٍ تام ونزاهةٍ قضائيةٍ مشهودة، بشأن واقعة نيابة النزهة، وبحضور شيوخ المحامين من أعضاء النقابة العامة، حيث استمعت النيابة لأقوال المحامين وشهود الواقعة.
وأشار إلى أن الحاضرين من النقابة العامة أكدوا تقديرهم التام للنيابة العامة المصرية بكل أعضائها وما تمثله من ركنٍ ركين للعدالة في قلوب المصريين جميعًا، وبخاصة نقابة المحامين، كما أعربت رئاسات النيابة العامة عن تقديرها للمحاماة وللمحامين ورسالتهم السامية.
وكان علام أصدر بيانا، أكد خلاله أنه يتابع، من مكتبه بمقر النقابة العامة، تطورات أزمة المحامين داخل نيابة النزهة، حيث يرصد الموقف لحظة بلحظة في ضوء ما ورد من شكاوى واستغاثات تتعلق بسير العمل والإجراءات غير المقبولة التي اتُخذت بحق عدد من الزملاء أثناء تأدية مهامهم المهنية، بحسب بيان للنقابة.
وأجري النقيب العام اتصالات مكثفة مع الجهات المعنية، ومع المستشار النائب العام حتى تتخذ التحقيقات مجراها القويم وفق مقتضيات العدالة، في إطار تحرك عاجل يستهدف محاسبة المتجاوزين بحق الأعضاء، وضمان حماية حقوقهم وصون كرامتهم المهنية، مع التأكيد على احترام الضمانات القانونية المقررة لهم، ورفض أي تجاوزات أو ممارسات تمس مكانتهم أو تعوق أداء رسالتهم.
المصدر:
الشروق