آخر الأخبار

Stranger Things يودّع العالم بالأرقام القياسية… موسم أخير يحطم المشاهدات ويغزو دور السينما

شارك



أسدل مسلسل الفانتازيا والخيال العلمي الشهير Stranger Things الستار على رحلته الطويلة مع الجمهور، بعد أن حقق موسمه السادس والأخير أرقامًا تاريخية في نسب المشاهدة، مؤكّدًا مكانته كأحد أنجح الأعمال التلفزيونية في تاريخ المنصات الرقمية، ومثبتًا أن الوداع قد يكون أضخم من البداية نفسها.
وخلال أيام قليلة تزامنت مع احتفالات رأس السنة الميلادية، انفجر عدّاد المشاهدات بشكل غير مسبوق، حيث حصد المسلسل مليارات الدقائق المُشاهدة في أسبوع واحد فقط، ليُسجّل ثالث أعلى رقم أسبوعي في تاريخ تصنيفات المشاهدات، سواء على مستوى أعمال نتفليكس عمومًا أو ضمن مسيرة Stranger Things ذاته، الذي سبق له أن احتل صدارة الترتيب في أكثر من مناسبة.
ولم يتوقف الزخم عند حدود الأسبوع الأخير من ديسمبر، بل امتد ليشمل الشهر بأكمله، بعدما تجاوز إجمالي المشاهدات حاجز 15 مليار دقيقة، في رقم يعكس حجم التعلّق الجماهيري بالعمل، وقدرته الاستثنائية على شدّ الانتباه حتى اللحظة الأخيرة من حكايته.
المفاجأة الأكبر تمثّلت في العرض الخاص للحلقة الختامية داخل دور السينما ليلة رأس السنة ويومها، حيث تحولت النهاية المنتظرة إلى حدث جماهيري كامل الأركان، وحققت عائدات ضخمة من بيع المأكولات والمشروبات، تجاوزت 25 مليون دولار، مع تقديرات تشير إلى إمكانية وصول الرقم إلى 30 مليون دولار، في سابقة نادرة لمسلسل تلفزيوني يُعرض على الشاشة الكبيرة.
وشهدت سلاسل سينمات كبرى إقبالًا لافتًا، إذ سجّلت إحدى الشبكات الرائدة عائدات وصلت إلى 15 مليون دولار من حضور جماهيري تجاوز 750 ألف مشاهد، متفوقة في بعض الجوانب على أفلام سينمائية كبرى كانت معروضة في التوقيت نفسه، وهو ما يعكس حجم التأثير الجماهيري للمسلسل وقدرته على منافسة الإنتاجات السينمائية الضخمة.
وبسبب طبيعة العقود المرتبطة بحقوق الملكية الفكرية، لم تُفرض تذاكر دخول تقليدية، بل جرى تنظيم الحضور عبر قسائم للمأكولات والمشروبات، تراوحت قيمتها حول 20 دولارًا للمقعد الواحد، في مئات دور العرض، حيث عُرضت الحلقة الأخيرة في أكثر من ثلث عدد السينمات التابعة لإحدى السلاسل الكبرى، مع تقديرات تشير إلى أن أكثر من نصف جمهور المسلسل اختار مشاهدة الختام على الشاشة الكبيرة.
بهذه النهاية الصاخبة، لا يكتفي Stranger Things بإغلاق فصل درامي ناجح، بل يكتب سطرًا جديدًا في تاريخ صناعة الترفيه، مؤكّدًا أن المسلسلات لم تعد حبيسة الشاشات الصغيرة، وأن العمل القادر على أسر الخيال يمكنه أن يتحول إلى ظاهرة عالمية تتجاوز كل التوقعات.

الفجر المصدر: الفجر
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا