حققت وزارة النقل المصرية، ممثلة في الهيئة العامة للطرق والكباري، رقماً قياسياً جديداً في مجال الهندسة الإنشائية بتنفيذ "كوبري خور مايو"، الذي يعد أحد أهم وأصعب الأعمال الصناعية في مشروع الخط الأول لشبكة القطار الكهربائي السريع (العين السخنة – العلمين – مطروح). وتكمن عبقرية المشروع في ربطه بين ضفتي جبلين شاهقين يمر بينهما مجرى سيل رئيسي بمنطقة 15 مايو.
أوضحت الهيئة العامة للطرق والكباري أن كوبري "خور مايو" ليس مجرد جسر عادي، بل هو الأعلى تنفيذًا في مصر، حيث يبلغ ارتفاع محورين منه 80 مترًا لكل محور، بينما تتدرج بقية المحاور على أسطح الجبلين لتلائم الطبيعة الجبلية القاسية للمنطقة. ويتكون الكوبري من 9 محاور بطول إجمالي للأعمال الخرسانية يصل إلى 550 مترًا، وبعرض 14 مترًا.
يتم تنفيذ الهيكل العلوي للكوبري باستخدام تقنيات هندسية متقدمة للغاية لتناسب الارتفاعات الشاهقة:
يعد كوبري "خور مايو" حلقة وصل حيوية تضمن استمرارية مسار القطار السريع في أكثر المناطق وعورة، مما يعكس قدرة الشركات والمهندسين المصريين على تنفيذ مشروعات كانت تتطلب سابقاً خبرات أجنبية معقدة، ليصبح هذا الجسر علامة فارقة في مشروع "قناة السويس الجديدة على قضبان".
المصدر:
اليوم السابع
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة