قال السياسي الفلسطيني جهاد حرب، مدير مركز ثبات للبحوث، إن هناك مؤشرات على التوصل إلى اتفاق بشأن فتح معبر رفح، إلا أن شكل هذا الاتفاق وطبيعته لم يُعلنا رسميًا حتى الآن، في انتظار اجتماع الكابينت الإسرائيلي المقرر عقده مساء اليوم، والذي من المتوقع أن يصدر عنه إعلان في هذا الشأن.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى فتح المعبر من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
واعتبر أن هذه الخطوة تعني فعليًا بدء المرحلة الثانية، إلى جانب تشكيل لجنة التكنوقراط والتقدم في ملفات أخرى مرتبطة بالمرحلة المقبلة.
وأضاف أن دخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة يعني أمرين أساسيين؛ الأول أن المرحلة الثانية قد انطلقت، مع بقاء بعض مظاهر التعنت الإسرائيلي المرتبطة بالمرحلة الأولى.
ولفت إلى أن الأمر الثاني أن هذه اللجنة ستكون قادرة على العمل من داخل القطاع، ما يشير إلى وجود إدارة جديدة لغزة، بغض النظر عن شكلها أو طبيعة صلاحياتها، وهو ما سيدفع المجتمع الدولي للتعامل معها كأمر واقع.
وبيّن أن نتنياهو يسعى إلى تعطيل فتح المعبر عمليًا من خلال فرض شروط وإجراءات تتعلق بآليات التفتيش ومواقع تواجد قوات الاحتلال، بما قد يجعل فتح المعبر شكليًا فقط، إلى جانب حساباته الداخلية المرتبطة بالحفاظ على تماسك الائتلاف الحكومي، حيث أن أي قرار يطرحه داخل الكابينت يبقى مرهونًا بقدرته على الإبقاء على حكومته الحالية.
المصدر:
الشروق