قال المتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة ، إن الكتائب أطلعت الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات حول مكان تواجد جثة الأسير الإسرائيلي ران جويلي، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تقوم بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء.
وتأكيدا لذلك قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان منذ قليل: «بدأت قوات الجيش الإسرائيلي في القيادة الجنوبية مساء اليوم عملية استهدافية في منطقة الخط الأصفر شمال قطاع غزة، لاستعادة آخر مدني مختطف في قطاع غزة، وهو اللواء الراحل ران جويلي، و سنواصل بذل كل جهد ممكن حتى يتم إعادته لدفنه في دولة إسرائيل».
فيما أضاف المتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة في بيان: «لقد تعاملنا مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزنا كل ما هو مطلوب منّا بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار، وقمنا بتسليم جميع ما لدينا من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أيّ تأخير، رغم عدم التزام الاحتلال، وعشرات الخروقات والمجازر التي ارتكبها»
وتابع أبو عبيدة قائلا: «حريصون كل الحرص على إغلاق هذا الملف بشكلٍ كاملٍ ولسنا معنيين بالمماطلة فيه، مراعاةً لمصلحة شعبنا، وقد عملنا في ظروفٍ معقدةٍ وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو بعلم الوسطاء، والذين ندعوهم للوقوف عند مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه».
في السياق ذاته أفاد مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بأن قوات الجيش الإسرائيلي تقوم منذ نهاية الأسبوع بعملية واسعة النطاق لتحديد مكان جثة الأسير الإسرائيلي راني جويلي.
وبحسب البيان، تجري العملية في مقبرة شمال قطاع غزة، وتشمل عمليات مسح واسعة النطاق مع الاستفادة الكاملة من المعلومات الاستخباراتية التي بحوزة إسرائيل. وأكد المكتب أن هذا الجهد سيستمر طالما دعت الحاجة. واضاف مكتب نتنياهو: «إسرائيل عازمة على إعادة جثمان راني جويلي إلى إسرائيل. ويتم إطلاع عائلته باستمرار على تفاصيل العملية»
المصدر:
اليوم السابع