رصد موقع "برلماني"، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: " القضاء يتصدى لألاعيب الزوجات في عقود البيع بالصورية النسبية عن طريق التسخير"، استعرض خلاله حكماً قضائياً يتصدى لألاعيب الزوجات في الاستيلاء على "شقى عُمر" الأزواج عن طريق التسخير والصورية، وقضت بعدم نفاذ عقد بيع للزوجة لصوريته صورية نسبية بطريق التسخير، بعدما استغلت أموال زوجها وحصلت على "شقى عُمر" الزوج لشراء شقة خلال سفره، وحررت عقد البيع بإسمها، والمحكمة تنصف الزوج، وذلك في الدعوى المقيدة برقم 39 لسنة 2025 مدنى كلى ايتاى البارود "جنوب دمنهور".
زوجه أرسل لها زوجها مبلغا ماليا لشراء شقة أثناء سفره، وقامت بكتابة الشقة باسمها في غياب الزوج عند التعاقد، ورفضت بعد ذلك نقل الملكيه له، ورغم أنها قد أحضرت شهود زور، وقامت بألاعيب كثيرة إلا أن القضاء العادل حكم للزوج باسترداد الشقة ورجوع "شقى العُمر" والحق لأصحابه.
المحكمة في حيثيات الحكم قالت: وحيث إنه لما كان البين من مطالعة صحيفة افتتاح الدعوى أن المدعي طلب عدم نفاذ عقد البيع المؤرخ 2 نوفمبر 2021 وإرتكن في طلبه إلى كون ذلك العقد صوريا، إذ أن المدعي عليها الأولى قامت بالتوقيع على العقد سند التداعي بالإنابه عنه، وأنه هو المسدد لثمن الشقة عين التداعي، وكانت المحكمة قد أحالت الدعوى للتحقيق ليثبت المدعي صورية عقد البيع سند التداعي واستمعت لشاهدي المدعي وهما "....،...." والذي شهد بأنه في غضون عام 2012 ابلغه صديقه المدعي باحتياجه لمبلغ وقدرة مائتين وخمسين ألف جنيه من رأس المال في التجارة التي بينهما لرغبته في شراء شقة سكنية في مدينة إيتاي البارود، وقد تحصل على المبلغ أنف البيان على دفعتين الدفعة الأولي تحصل منه على مبلغ عشرون ألف جنيهاً لدفعه كعربون وتحصل على دفعة ثانية بمبلغ مائتين وثلاثين ألف جنيه وعندما سأل الشاهد المدعي عن طبيعة أوراق تلك الشقة التي يريد شرائها فأبلغه أن الوسيط هو زوج خالة المدعي عليها الأولى.
وأضاف أنه نمى إلى علمه أنها قام بإرسال المبلغ المالي للحاج زوج خالة المدعي عليها الأولي وكان ينوي حضور تحرير عقد شراء تلك الشقة، إلا أنه ونظراً لظروف عمله لم يتمكن من الحضور فتم تحرير العقد باسم زوجته المدعي عليها الأولى، وأضاف أن من قام بسداد ثمن الشقة محل التداعي هو المدعي وأن المدعي عليها الأولى اشترت الشقة محل التداعي للمدعي "..."، والذي شهد بما لا يخرج مضمونه عما شهد به سابقة وهى الشهادة التي تطمئن لها المحكمة الأمر الذي يكون تقضي معه المحكمة بصورية عقد البيع المؤرخ 2 نوفمبر 2021 صورية نسبية بطريق التسخير كون أن المشتري الحقيقي هو المدعي على نحو ما سيرد بالمنطوق.
المصدر:
اليوم السابع