قالت الإعلامية لميس الحديدي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أطلق رسائل هامة خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة، تضمنت محاور إقليمية ومحلية، وأخرى قوية وجريئة عن حرية العبادة والاختيار وإصلاح المؤسسات المحلية.
وأضافت خلال برنامجها «الصورة» على قناة «النهار»، السبت، أنه من الجانب الإقليمي، تصدرت القضية الفلسطينية وتحديدًا قطاع غزة تصريحات الرئيس، حيث شدد على أهمية تنفيذ اتفاق شرم الشيخ بشأن وقف إطلاق النار في القطاع وإنفاذ المساعدات، محذرًا من مخاطر تهجير الفلسطينيين الذي قد يؤدي إلى نزوح الملايين إلى أوروبا.
وأشارت إلى لقاء السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، واصفة اللقاء بأنه ممتاز، حيث ناقشا تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ والقضية الفلسطينية، مع تأكيد ترامب نيته التدخل لحل أزمة سد النهضة.
وتابعت أنه على المستوى المحلي، تطرق الرئيس خلال حفل عيد الشرطة إلى إصلاح المؤسسات بعد مرحلة ما بعد 2011 و2013، وأوضح أن مؤسسات الدولة كانت مترهلة، وأنه يعمل منذ عشر سنوات على تحسين هذه المؤسسات بلطف، وكل وزير أو مسئول يجب أن يقوم بدوره في إصلاح القطاع الذي يترأسه، فالهدف ليس قضاء وقت سعيد بل إنجاز الإصلاح الحقيقي.
وأشارت إلى حديث الرئيس عن قضايا مجتمعية مهمة، منها استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي والهواتف المحمولة، وتطرّقه إلى أحداث 3 يوليو 2013، وأن الخطة حينها كانت الانتخابات الرئاسية المبكرة، وأن جماعة الإخوان هي التي بدأت الاعتداءات في عدد من المحافظات، وأنه حين كان وزيرًا للدفاع لم يقدم على الاعتداء على أحد.
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي، قال خلال كلمته ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة بمجمع المؤتمرات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، إن جماعة الإخوان الإرهابية هي التي بدأت اعتداءاتها ضد الدولة المصرية ومؤسساتها، بعد ثورة يونيو 2013، مضيفًا: "من أول ما كنت وزيرًا للدفاع ولغاية دلوقتي معملتش إجراء استهدفت به دماء أحد، والله يشهد على ذلك".
وتحتفل مصر في 25 يناير من كل عام بعيد الشرطة تخليدا لذكرى معركة الإسماعيلية عام 1952 التي سقط فيها 50 شهيدا و80 جريحا من رجال الشرطة، والتي أشعلت شرارة ثورة 1952.
المصدر:
الشروق