كتب – أحمد العش:
تصوير - محمود بكار:
أكد السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، أن توثيق التجربة السياسية والدبلوماسية لم يكن خيارًا متأخرًا، بل مسارًا بدأه منذ سنوات طويلة، موضحًا أنه اعتاد تدوين كل ما يمر به من أحداث ومواقف حتى قبل توليه منصب وزير الخارجية، إيمانًا منه بأهمية التسجيل الدقيق للتاريخ.
جاء ذلك خلال ندوة عقدها السفير أبو الغيط ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، ناقش خلالها كتابيه "شاهد على الحرب والسلام"، و"شهادتي"، إلى جانب الحديث عن ترجمتهما، مؤكدًا أن العملين يمثلان محاولة أمينة لنقل تجربة ممتدة عبر عقود من العمل العام، دون تجميل أو انتقاص، وبما يخدم الوعي الوطني.
وأضاف "أبو الغيط"، أنه بعد خروجه من منصبه أُتيحت له الفرصة للتفرغ للكتابة، مستندًا إلى أرشيف ضخم من الملاحظات الشخصية والوثائق، من بينها قرص مدمج تسلمه عند مغادرته وزارة الخارجية، يضم ما يقرب من 7 سنوات من نشاطه الرسمي، مشيرًا إلى أنه قام بتفريغ أكثر من ألف صفحة بخط اليد، التزامًا بالدقة والانضباط.
وأشار إلى أن كتاب "شاهد على الحرب والسلام" يعكس حجم المعاناة والشعور بالمسؤولية التي صاحبت صناع القرار في لحظات الحرب والسلام، لافتًا إلى أنه كان محظوظًا بحضوره عددًا كبيرًا من هذه اللحظات الفارقة، من كامب ديفيد إلى ما قبلها وما بعدها، إذ اطلع على أدق تفاصيل اتفاقية السلام، وعايش عن قرب كواليس صناعة القرار.
اقرأ أيضًا:
شديد البرودة وتحذير من الشبورة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ5 أيام المقبلة
بث مباشر.. الرئيس السيسي يشهد احتفالية عيد الشرطة الـ74
المصدر:
مصراوي