ما رأيك في الجيل الجديد؟ وما الفارق بينه وبين الجيل القديم؟.. سؤال طرحته كوكب الشرق أم كلثوم ، خلال تقمصها دور المذيعة، في حوار نادر جمعها بالكاتب والأديب الكبير إحسان عبد القدوس ، داخل مكتبه الخاص بمؤسسة الأهرام العريقة.
ويكشف مقطع فيديو نادر، نشره القائمون على صفحة تحمل اسم الأديب إحسان عبد القدوس، جانبًا غير مألوف من حضور أم كلثوم الإعلامي، إذ وجهت خلاله سؤالا مباشرا لعبد القدوس حول رؤيته للاختلافات بين الجيل الجديد والجيل القديم .
ويأتي هذا الحوار في وقت كانت فيه "ثومة" قليلة الظهور في وسائل الإعلام، إلى درجة أن لقاءاتها الصحفية كانت محدودة ونادرة وتعد على أصابع اليد الواحدة.
إنما هو الواقع إحنا أولاً بنحكم على الجيل الجديد بظروفنا مش بظروفه هو، وده اللي بيعمل القلق وبيعمل الأحكام اللي ممكن متكونش أحكام صحيحة، يعني مثلاً ييجي أنا أشوف شاب من الجيل الجديد مثلاً بيعمل كذا وكذا وكذا، فبيتهيألي أنا نفسي مثلاً كنت أيامها لما كنت في سنه كنت بعمل إيه وبعمل إيه وبتاع.. وأقيس بقى اللي كنت بعمله على اللي هو بيعمله، ده في رأيي مش صح لأن الظروف اللي عشت فيها والظروف اللي مريت بيها بتختلف عن الظروف اللي هو عايش فيها والظروف اللي هو بيتحرك فيها.
ومرت مؤخرا وتحديدا يوم 12 يناير الماضي، الذكرى السادسة والثلاثون لوفاة الكاتب والصحفي والأديب الكبير إحسان عبد القدوس، الذي رحل عن عالمنا في عام 1990، عن عمر يناهز 71 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا كبيرًا من الأعمال الإبداعية الخالدة، حيث تميز بغزارة إنتاجه الروائي والقصصي والمسرحي، التي تحول الكثير منها إلى أعمال فنية سواء فى التليفزيون أو المسرح أو السينما.
قدم الروائي الكبير الراحل عددا كبيرا من الأعمال الأدبية، كالقصص والروايات والمسرحيات، عمل صحفيا ورئيسا لتحرير مجلة روز اليوسف، وحصد عدة جوائز خلال مسيرته المهنية.
ويعد إحسان من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب، وأصبحت أغلب قصصه أفلامًا سينمائية، وتمثل رواية إحسان عبد القدوس نقلةً نوعيةً متميزة في الأدب العربي، إذ نجح فى الخروج من المحلية إلى العالمية، ورسم طريقًا إلى التحرر الفكري والاجتماعي والأدبي، تُرجمت معظم رواياته إلى لغات أجنبية عدة.
المصدر:
اليوم السابع