أشارت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الدور الذي تقوم به مراكز الإصلاح والتأهيل المطورة في تنفيذ خطة وزارة الداخلية الهادفة إلى تصحيح المفاهيم الإلحادية والمتطرفة لدى النزلاء، وذلك في إطار استراتيجية شاملة لإعادة التأهيل الفكري وتحقيق الاندماج المجتمعي.
وأوضحت الصفحات أن المراكز المتخصصة نجحت في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة، من بينها إعادة أحد المحبوسين إلى رشده بعد اقتناعه سابقًا ببعض الأفكار الإلحادية، وذلك من خلال تنظيم عدة جلسات للنصح والإرشاد، شارك فيها بعض نزلاء المركز من أصحاب الأفكار التي عدلوا عنها، وتمت هذه الجلسات في أجواء حوارية هادئة خلال فترات التريض.
وأكدت الإشارات المتداولة أن تلك الجهود تعكس نجاح النهج القائم على الحوار وتصحيح المفاهيم بدلًا من المواجهة، بما يسهم في تحصين النزلاء فكريًا وإبعادهم عن مسارات التطرف والعنف.
وفي السياق ذاته، قامت بعض الصفحات بمهاجمة الإرهابي الإخواني الهارب يحيى موسى، متهمة إياه بمحاولة تزييف الحقائق وخداع العشرات من الشباب، والسعي لتوريطهم في أعمال عنف داخل البلاد، من خلال الترويج لأفكار متطرفة ومغلوطة تستهدف زعزعة الاستقرار.
وشددت الصفحات على أهمية الدور التوعوي الذي تقوم به الدولة ومؤسساتها في مواجهة هذه المحاولات، عبر تصحيح المفاهيم المغلوطة وكشف أساليب الجماعات المتطرفة في استقطاب الشباب واستغلالهم.
المصدر:
الفجر