آخر الأخبار

السيسي: حرصت على التوافق خلال بيان 3 يوليو ولم أستهدف أي فصيل

شارك

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال احتفالية الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، أن هدفه منذ توليه المسؤولية كان تحقيق التوافق الوطني، مشددًا على أنه لم يوجه استهدافًا لأي فصيل سياسي، وأن كل الإجراءات التي اتخذت كانت ضمن سياق حماية الوطن واستقراره.

الدين والوعي أساس التعامل بين المواطنين

وأشار الرئيس السيسي إلى أهمية الصدق والأمانة والإتقان في العمل، مع احترام جميع المواطنين دون تمييز ديني أو مذهبي:
"لما نتكلم في موضوع الديني واللاديني.. لما تكون مسلم تكون كويس ولما تكون مسيحي تكون كويس.. وده نحرص عليها كمواطنين.. وماحدش أفضل من التاني.. كلنا زي بعض.. ملناش صالح باللي يرفض ربنا.. الأهم ممارسة دينية متوازنة..".

وأضاف الرئيس أن جوهر الدين ومسألة النجاة بيد الله وحده، وأنه لا يجوز لأي شخص أو جهة أن تحدد مصير الآخرين، مشددًا على ضرورة التعامل بما يرضي الله وتجنب الانجرار وراء الأفكار المتطرفة الناتجة عن الجهل بالدين:
"حد يضمن.. جوهر الدين ماحدش يضمن.. ضمان النجاة مش مضمون لحد إلا من رحم ربي.. تعاملوا بما يرضي الله مع بعض.. بلاش تخلوا الأفكار المتطرفة نتجت عن الجهل بالدين".

بيان 3 يوليو كان محاولة للتوافق والإصلاح

وأوضح الرئيس السيسي أن بيان 3 يوليو كان مصممًا بلطف وسعيًا للتوافق الوطني، ومنح فرصة لدورة جديدة من الانتخابات، دون استهداف أي فصيل أو توجيه أي أذى لأي شخص:
"من أول ما كنت وزير حتى الآن ما علمتش أي جراء بفضل الله سبحانه وتعالى.. استهدف بيه دماء أحد والله يشهد على ذلك.. بيان 3 يوليو كان معمول إزاي.. كله لطف ومحاولة للتوافق والإصلاح وأننا ندي فرصة دورة جديدة.. لما نختلف، خلوا الشعب يقول.. انتخابات تاني.. هل قبل 3 يوليو تم القبض على حد.. لا والله".

كما أشار الرئيس إلى الأحداث التي شهدتها بعض المناطق مثل سيناء والقاهرة، مؤكدًا أن المبادرة كانت دائمًا للحفاظ على استقرار الوطن واحترام إرادة الشعب:
"في سيناء هما بدؤوا.. في القاهرة والجمهورية هما بدوا.. من اللي ضرب النار واللي ولع.. والله ويشهد.. كنا هنعمل انتخابات.. وينزل فيها الله يرحمه الرئيس مرسي.. ولو عاوزين تاني.. وربنا يكفيكم شر عمي البصير".

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا