آخر الأخبار

قفزة قياسية بمعدل الاستثمار بصناديق التحوط العالمية.. محلل يكشف الأسباب

شارك

قال إيهاب رشاد، محلل السوق العالمية، إن صناديق التحوط تواجه تحديًا مزدوجًا يتمثل في تحقيق أعلى عائد ممكن للمستثمرين مع إدارة المخاطر والحفاظ على استقرار الصندوق في بيئة سوقية متقلبة. وأضاف أن بعض الصناديق تلجأ إلى تحديد حجم الصندوق عند حد معين، مما يتيح لها التوقف عن استقبال أموال جديدة، وفي الوقت نفسه التركيز على الأداء وتحقيق أرباح معتدلة أو كبيرة، مستفيدين من التكنولوجيا المتقدمة والخوارزميات الذكية في إدارة الصناديق.

وأضاف رشاد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "المراقب"، الذي تقدمه الإعلامية دينا سالم، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن أداء صناديق التحوط خلال 2025 كان قويًا، حيث حققت بعض الصناديق عوائد تجاوزت مؤشر S&P 500، وهو مؤشر على قدرة هذه الأدوات المالية على تحقيق أرباح ممتازة حتى في ظل تحديات السوق العالمية. وأوضح أن التوازن بين حجم الصندوق والأداء يمثل تحديًا دائمًا، لكن التكنولوجيا الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، أسهمت في تمكين مديري الصناديق من الوصول إلى حلول مبتكرة تجمع بين النمو والاستقرار.

وأكد محلل السوق العالمية أن النمو الحالي في أصول صناديق التحوط يعزز قدرتها على تحقيق عوائد مستقبلية، لكنه حذر من أن هناك عوامل قد تؤثر على الأداء، مثل التقلبات الاقتصادية والسياسية والجيوسياسية. وأوضح أن الصناديق اليوم تستخدم أدوات متنوعة تشمل الأسهم والسندات واستراتيجيات مثل الأرِبيتراج، ما يمنحها القدرة على تعظيم الأرباح وتوزيع المخاطر بشكل أفضل مقارنة بالتركيز على قطاع واحد فقط.

وختم رشاد حديثه بالتأكيد على أن تنوع الاستثمارات والتكنولوجيا المالية المتقدمة سيبقي صناديق التحوط في موقع قوي لتحقيق نتائج مستقرة ومجزية، مشيرًا إلى أن النجاح المستقبلي يعتمد على دمج استراتيجيات متعددة بذكاء مع متابعة مستمرة للسوق وظروفه المتغيرة.

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا