أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال احتفالية الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، أهمية حماية الأطفال والشباب من المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا والإنترنت، مشددًا على أن الدولة المصرية كبيرة وأكبر من أن تضيع من أجل أي فرد، وأن الأخذ بالأسباب ضرورة للحفاظ على أجيال المستقبل.
قال الرئيس السيسي:
"اوعوا تكونوا فاكرين اللي بقولوا ده من أجل شخصي.. الله يعلم ما في نفسي.. انتوا أغلى من إنكم تضيعوا علشان واحد.. بلدنا كبيرة 120 مليون.. لو واحد في الألف يتلغبط أو عاوز يعمل حاجة مش كويسة هيكون عندنا 100 ألف.. العدد مش بسيط.. أيام مجابهة هذه الجماعات.. شوفوا واحد بس كان بيعمل إيه.. اللي بقولوا ده مش تخويف.. ده علشان ربنا يكلل جهودنا باستمرار الدعم وحفظه لنا.. لازم ناخذ بالأسباب".
وأشار الرئيس إلى أهمية وضع خطة متكاملة تشمل الدولة والحكومة والبرلمان، للاستفادة من التجارب الدولية في حماية الأطفال والشباب، مستشهدًا بتجارب أستراليا وبريطانيا التي أصدرت تشريعات تحد أو تمنع استخدام الإنترنت لأعمار معينة:
"عاوز أفكر نفسي والحكومة والبرلمان.. أستراليا والإنجليز طلعوا تشريعات تحد أو تمنع استخدام النت لسن معين.. بالمناسبة الكلام ده قولتوا.. محدش بيقدر يتحرك إلا ما يشوفوا حد.. مش عندنا هنعمل زيهم.. طب برضه نعمل زيهم.. وطلع الرئيس الأسترالي من أسبوع كان بيتكلم عن نتائج القانون هذا الأمر. ده موضوع جديد ونشوف تجارب الآخرين في حماية أبنائنا وبناتنا".
كما شدد الرئيس السيسي على ضرورة مراعاة اختلاف عقائد المواطنين ووجهات نظرهم، مؤكدًا أن الهدف هو حماية المجتمع والأجيال الجديدة دون فرض أي قيود على الحريات الدينية أو الشخصية:
"الموضوع يعني.. الخلاف اللي ممكن يحدث نتيجة ممارسات بعض لازم نخلي بالنا أجهزة ومؤسسات ومواطنين.. كل المواطنين اللي بتختلف عقائدهم.. أو حتى اللي مش عندهم عقيدة.. ممكن فضيلة الإمام يزعل من كلامي.. أنا بأشفق عليه.. عز ربنا قدامي.. محدش يضغط عليه علشان يعرف ربنا".
وأكد الرئيس في ختام كلمته أن هذا التوجه يأتي في إطار حماية المجتمع والأجيال الجديدة، مع شكر الله على ما أنعم به على مصر من حفظ ونصر واستقرار.
المصدر:
الفجر