أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في حفل الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، أن كفاءة الأجهزة الأمنية وجاهزيتها القوية تمثل عنصرًا أساسيًا لدعم أمن واستقرار الدولة، مشددًا على أن المؤسسات الرسمية هي الضمان الحقيقي لاستقرار مصر، وليس المليشيات.
قال الرئيس السيسي:
"دي مش ميليشيات.. دي مؤسسات دولة هتفضل عنصر استقرار وأمن للدولة المصرية.. من غير ما أشاور على أسماء معينة منها.. الدول اللي عملت مليشيات.. هذه المليشيات كانت سبب بشكل أو آخر في تدمير هذه الدول.. اللي عملوا كده.. محدش حماهم.. اللي بيحمي العباد رب العباد".
وأشار الرئيس إلى أن حماية مصر ليست مجرد جهود بشرية، بل ترتبط بإرادة الله وحفظه للبلاد، مؤكدًا أن الشعب المصري يجب أن يأخذ بالأسباب ويعتمد على مؤسسات الدولة:
"واللي حمى مصر وكل مرة بقولها.. ولما نتكلم ونقول فلان أو فلان.. لا.. هو ربنا اللي أراد وحافظ وحمى البلد دي.. وإحنا كمصريين ناخد بالأسباب".
وحذر الرئيس السيسي من التأثيرات المحتملة للتطور التكنولوجي، خاصة الذكاء الاصطناعي، على الشباب والشابات، مؤكدًا ضرورة تحصينهم وتوعيتهم لحماية استقرار المجتمع:
"إحنا ممكن نتيجة الحالة اللي إحنا فيها.. مش واخدين بالنا أو بننسي.. مطالبين اللي عاش المرحلة دي أنهم دايما يحصنوا شباب وشابات مصر من الكلام اللي ممكن يتعمل معاهم مع التكنولوجيا.. الذكاء الاصطناعي ممكن يعمل مشاهد مش موجودة.. بيئة تؤدي إلى الاضطراب.. مش الإجراءات الأمنية أبدًا.. إجراءات ومؤسسات الدولة المختلفة.. وزارة الاتصالات لها دور.. الشرطة والجيش.. الجامعة.. المساجد والكنائس.. لتوعية الناس.. ده حقهم علينا.. ممكن يكونوا فريسة لتطور تكنولوجي كبير جدا ممكن يؤدي إلى عدم الاستقرار في بلدنا".
شدد الرئيس على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة بين الدولة ومؤسساتها، والمواطنين، والقيادات التعليمية والدينية، لضمان أن يكون المجتمع المصري محصنًا أمام أي محاولات لزعزعة الأمن. وأكد أن التوعية والتدريب جزء لا يتجزأ من جهود الدولة للحفاظ على استقرار البلاد على المدى الطويل.
المصدر:
الفجر