أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن انتشار الميليشيات المسلحة كان سببًا رئيسيًا في تدمير عدد من دول المنطقة، مشددًا على أن غياب الدولة الوطنية وسيادة القانون فتح الباب أمام الفوضى وعدم الاستقرار.
وأوضح الرئيس السيسي أن مصر لم تتورط يومًا في أي مؤامرة ضد أي من دول المنطقة، مؤكدًا أن السياسة المصرية قائمة على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والعمل على دعم الاستقرار والحلول السياسية للأزمات.
وأشار الرئيس إلى أن الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية يمثل الركيزة الأساسية لحماية الشعوب من الانزلاق إلى الفوضى، لافتًا إلى أن التجارب أثبتت أن دعم الجيوش الوطنية والمسارات السياسية هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
المصدر:
الفجر