واصلت أسعار الذهب الاتفاع في أسواق الصاغة المحلية خلال تعاملات اليوم، بقيمة 80 جنيها، ليصل سعر الجرام عيار 21 -الأكثر مبيعًا في مصر- إلى 6680 جنيها، مقابل 6600 جنيه في نهاية تعاملات أمس.
وكانت أسعار الذهب قد قفزت في الأسواق المحلية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بقيمة 445 جنيها ليصل سعر الجرام عيار 21 إلى 6600 جنيه مقابل 6155 جنيها في نهاية تعاملات السبت الماضي، مع صعود الأوقية عالميا.
ووفقًا لآخر تحديث للأسعار، زاد سعر الجرام عيار 18 ليسجل 5725 جنيها، وارتفع سعر الجرام عيار 24 ليسجل 7634 جنيها، كما صعد سعر الجنيه الذهب بقيمة 640 جنيها ليصل إلى 53440 جنيها، بدون احتساب ضريبة الدمغة والقيمة المضافة.
وفى الأسواق العالمية، سجل الذهب رقما غير مسبوق آخر في طريقه إلى 5000 دولار للأوقية مع إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة وسط الاضطرابات الجيوسياسية وتوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية، وفقا لـ «رويترز».
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.8% إلى 4976.49 دولار للأوقية، فى ختام تعاملات أمس، وذلك بعد أن سجل مستوى قياسيا مرتفعا عند 4988.17 دولار في وقت سابق من التعاملات أمس، كما زادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير 1.3% إلى 4978.60 دولار للأوقية.
وقال تاي وونج، المتعامل المستقل في قطاع المعادن، إن دور الذهب كملاذ آمن ومنوع للمحفظة الاستثمارية في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية شديدة التقلب يجعله ضرورة للمحافظ الاستثمارية الاستراتيجية، موضحا أنه أكثر من مجرد عاصفة عاتية لا تدوم، إنه مؤشر على تغيرات جذرية في الأوضاع.
ومنذ بداية العام، أدى التوتر بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشأن جرينلاند، والمخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي الأمريكي، واستمرار حالة الضبابية بشأن الرسوم الجمركية إلى زيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن.
وساهمت عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية والاتجاه الأوسع نحو التخلص من الدولار في دفع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية.
ومن المتوقع أن يبقي مجلس الاحتياطي على أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه يومي 27 و28 يناير، ولكن الأسواق لا تزال تتوقع خفضين آخرين لأسعار الفائدة في النصف الثاني من عام 2026.
ويستفيد الذهب، الذي لا يدر عائدا، من انخفاض أسعار الفائدة. ووصل الذهب إلى مستويات قياسية مثل ثلاثة آلاف وأربعة آلاف للأوقية للمرة الأولى العام الماضي في مارس وأكتوبر على الترتيب.
المصدر:
الشروق