آخر الأخبار

محمد مختار جمعة: اللجوء إلى الرحم الاصطناعي يكون في حالة الاضطرار.. ولا نستطيع أن نقف في وجه العلم

شارك

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، إن الحكم الشرعي في قضية «الرحم الاصطناعي» يتبع الرأي العلمي، مشددا أن «الحكم على الشيء فرع عن تصوره».

وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «المحور» أن التخوفات المثارة حول الاستخدام السيئ للرحم الصناعي «تخوفات منطقية ويجب تجنبها»؛ لكنه يمكن أن يحل بعض المشكلات، وفقا للرأي الطبي، مثل حالات انسداد القنوات التي لا يحلها التلقيح المجهري أو أطفال الأنابيب.

وشدد أنه «لا يمكن لأي بديل أن يقوم مقام البديل الطبيعي» من الأسرة المكونة من أب وأم وزوج وزوجة في نطاق شرعي، باعتبار أن ذلك هو ما ينتج «الطفل الطبيعي السوي»؛ ولكن لن يكون بديلا عن الإنجاب الطبيعي.

وتابع أن الرحم الاصطناعي يمكن أن يحل بعض المشكلات عند نجاح تجاربه العلمية، وفقا للرأي الطبي، مشيرا إلى أن لجوء المرأة إليه يجب أن يكون في حالة «الاضطرار» وتحت إشراف طبي وعلمي دقيق.

وتابع: «عندما تنجح التجارب ويشهد لها الجميع، لا نستطيع أن نقف في وجه العلم بضوابطه الدينية والأخلاقية».

وتساءل عن إمكانية وقف «هذا المد العلمي»، قائلا: «لا تستطيع أن توقف المد العلمي، على سبيل المثال، من يخترعون المسيرات والأسلحة النووية والبيولوجية، هل نستطيع نحن الآن، بوصفنا علماء دين، أن نقول للناس: أوقفوا تصنيع الأسلحة النووية أو البيولوجية أو فرط الصوتية فيتوقفوا؟ نحن دورنا أن نُبلغ».

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا