شاركت الفنانة سيمون متابعيها رحلة أفكارها في أوقات الضيق، وكأنها بتفتح القلب على مصراعيه. قالت إن لما بتحس بالضغط أو البُعد عن التوازن، بتقعد تفكر وتساءل نفسها: “أنا فعلًا محتاجة إيه من الحياة؟” والإجابة بالنسبة لها بسيطة وعميقة في الوقت نفسه: صحة كويسة، ناس صادقين حوالينا بيحبونا من غير أي مصالح، وقدرة على العيش ببساطة ولطف.
سيمون عبّرت عن قناعة كاملة إن السعادة مش في الضجة أو الشهرة، ولا في الكم الكبير من الأعمال، لكنها في القيم الصغيرة اللي بتفضل ثابتة. ذكريات رحلتها الفنية كانت بالنسبة لها مصدر امتنان: شوية أغاني، شوية فيديو كليبات، تلات أفلام، كام مسلسل، تلت مسرحيات، وبعض البرامج الجميلة اللي شاركت فيها من أيام “تاكسي السهرة”. كل ده بيأكد لها إن المسيرة كانت مليانة لحظات حقيقية وتجارب فنية ممتعة، وما يحتاجش أي إضافة.
الفنانة أكدت كمان إن أهم ما فيها هو التربية والقيم اللي ربّاها عليها والديها رحمهم الله وإنها حريصة دايمًا على ألا تخذل هذي التربية. بتوصف نفسها بأشياء بسيطة لكن صادقة: أصيلة وجدعة مع اللي يعرفوها، مستورة بروحها، شطورة بطريقتها، وأمورة بمقاييسها الطبيعية. كل ده جزء من شخصيتها، جزء من رضائها عن نفسها وعن حياتها.
وختمت سيمون رسالتها بنبرة امتنان حقيقية وبساطة صادقة: “متزعلوش ومتتضايقوش… الحمد لله على كل حاجة”. رسالة قصيرة لكنها مليانة حياة، تعكس فلسفة بسيطة لكنها عميقة: الإنسان يحتاج الصحة، الحب الحقيقي، والبساطة ليعيش سعيد ومطمئن.
سيمون هنا مش بس بتحكي عن نجاحها الفني، لكنها بتحكي عن نجاحها في الحياة نفسها، عن القدرة على الرضا، عن حفظ القيم، وعن جمال الأشياء الصغيرة اللي بتخلي الحياة أجمل. رسالة لكل اللي بيتابعوها: الطف في الدنيا يكفي… والبساطة هي اللي بتخلي السيرة حلوة والروح مرتاحة.
المصدر:
الفجر