آخر الأخبار

«مهند لاشين» يكشف لـ«المصري اليوم» كواليس المنتخب بأمم أفريقيا: محمد الشناوى يتعرض للظلم.. و«مانى» لا يقارن بـ«صلاح»

شارك

يعد مهند لاشين لاعب بيراميدز والمنتخب الوطنى لكرة القدم أحد اللاعبين الذين ظهروا بمستوى متميز فى بطولة أمم أفريقيا خلال الفترات التى شارك فيها أمام بنين وأنجولا ونيجيريا، ودفع البعض للتساؤل حول عدم الاعتماد عليه أساسيا فى كافة المباريات، فضلا عن العروض التى تلقاها مؤخرا، رغم تمسكه بالبقاء فى ناديه السماوى.

وتبرز أهمية الحوار مع «لاشين» لكونه أحد العناصر التى شاركت فى البطولة الأخيرة مع حسام حسن، وسبق له أن تواجد مع المنتخب الوطنى فى عهد كارلوس كيروش، ومن ثم أدلى نجم بيراميدز والمنتخب الوطنى بشهادته عن الكواليس والأسرار التى دارت فى معسكر الفراعنة بالمغرب، ورد على كافة التساؤلات التى واجهناه بها، سواء بأسباب عدم التأهل إلى المباراة النهائية فى البطولة والخسارة من السنغال فى نصف النهائى، أو لماذا ظهر اللاعبون بمستوى متذبذب خلال المباريات، تارة يقدمون عرضا قويا مثلما حدث أمام جنوب أفريقيا وكوت ديفوار، وتارة أخرى يتراجع المستوى ويختفى الدور الهجومى أمام السنغال ونيجيريا.. هل المركز الرابع يعد إنجازا مثلما يردد البعض؟!.. كيف كان يتعامل معهم التوأم حسام وإبراهيم حسن؟!.. ما مسؤولية محمد صلاح وهل يستحق الانتقادات التى يتعرض لها؟.. وهل تعرض اللاعبون لضغوط بعد المناوشات التى صدرت من بعض جماهير المغرب؟!..وهل يستحق محمد الشناوى الانتقادات التى يتعرض لها.. وأسئلة أخرى عن البطولة وغيرها رد عليها «لاشين» فى هذا الحوار:

ما تقييمك لأداء المنتخب الوطنى فى بطولة امم أفريقيا التى أقيمت فى المغرب؟

-قدمنا عروضا قوية وبذلنا أقصى جهد سواء الجهاز الفنى بقيادة حسام حسن أو اللاعبون..لم نقصر نهائيا فى أى مباراة..كان المعسكر نموذجيا من حيث الترابط بين اللاعبين والجهاز الفنى أو الالتزام فى مواعيد التدريبات والمحاضرات..كان بإمكاننا التأهل للمباراة النهائية لكننا صادفنا عدم توفيق وقف حائلا دون تحقيق حلمنا وحلم الشعب المصرى.

هل تقصد أن المنتخب الوطنى كان يمكنه الفوز على السنغال فى نصف نهائى أمم أفريقيا؟

-بالتأكيد..لكن صادفنا عدم توفيق.

لماذا لم نفز على أسود التيرانجا؟

-دعنا نتفق أننا واجهنا منتخبا قويا ويمتلك عناصر متميزة من اللاعبين يمتلكون خبرات كبيرة متفوقين أفريقيًا فى السنوات الأخيرة واستحقوا لقب البطولة أمام صاحب الأرض والجمهور المنتخب المغربى، وهو أيضا منتخب قوى متميز..لكن عندما تواجه المنتخبات الكبيرة مباريات مصيرية يكون الأداء مختلفا ويكون اللعب مغلقا، وبالتالى عندما تتاح فرصة وتسجل منها يكون التعويض صعبا فى مثل هذه المباريات.

هل يصل الأمر بالمنتخب الوطنى ألا يهدد السنغال بأى هجمة فى المباراة وكان أول فرصة بتسديدة عمر مرموش فى الدقيقة ٨٤؟

-البعض يتحدث عن أننا أخفقنا أمام السنغال فى طريقة اللعب والأداء لأننا خسرنا المباراة ولم نتأهل للمباراة النهائية..رغم أن نفس المنتقدين لطريقة اللعب أمام السنغال هم الذين أشادوا بها وبحسام حسن وبفكره وطريقته وباللاعبين عندما حققنا فوزا كبيرا على كوت ديفوار بتسجيل ٣ أهداف فى أحد أقوى المنتخبات الأفريقية.

لماذا اختلف الأداء أمام السنغال عنه أمام كوت ديفوار؟

-الأداء لم يختلف والحماس لم يقل والرغبة فى الفوز كانت كبيرة جدا وحاول اللاعبون الذين شاركوا فى المباراة لكن التوفيق لم يحالفنا..الفارق الوحيد أن كوت ديفوار لعبت بشكل هجومى أكبر من الجانب السنغالى ومن ثم أتيحت لنا فرص سجلنا منها ٣ أهداف، أما فى مباراة السنغال اعتمدوا على غلق المساحات وفرض رقابة لصيقة على محمد صلاح وعمر مرموش وهو ما قاله ساديو مانى بعد المباراة وهو ما يعنى أنهم كانوا يخشون مواجهتنا لكن الفرصة الوحيدة التى سنحت لهم كانت تسديدة من خارج منطقة الجزاء لساديو مانى تمكن من تسجيلها هدفا.. ورغم ذلك أهدرنا أيضا فرصا فى الوقت المتبقى من المباراة ولم يحافلنا التوفيق..فهذه كرة القدم قد تسجل أهدافا من أنصاف الفرص..وقد تواجه سوء توفيق فى مباريات أخرى.

مهند لاشين قدم مستوى متميزًا خلال البطولة
حسام حسن
محمد صلاح
محمد الشناوى
ساديو مانى

هل تأثرتم بالضغط الجماهيرى الذى تعرضتم له بعد أحداث مباراة «بنين»؟

-مطلقا.. لم نتأثر نهائيا فمنتخبنا يمتلك جهازا فنيا على أعلى مستوى وله سمعة كبيرة فى أفريقيا ولاعبون أصحاب خبرات كبيرة لا تتأثر بالضغوط الجماهيرية.. ولا تنس أن نفس هؤلاء اللاعبين هم الذين فازوا على الكاميرون فى عقر دارهم فى نسخة ٢٠٢١ وتأهلنا للمباراة النهائية وخسرنا أمام السنغال بركلات الترجيح، ومن ثم فنجن لم نتأثر ولن نتأثر بأى ضغوط.

لماذا انقلبت بعض الجماهير المغربية وساندت منتخبى السنغال ونيجيريا فى البطولة رغم أنهم كانوا يساندون الفراعنة فى بداية المشوار؟

-أمر طبيعى..فهم كانوا يرغبون فى مواجهة السنغال فى نهائى أمم أفريقيا اعتقادا منهم أن مواجهتهم أسهل من منتخبنا..وهذا حقهم ولم نغضب منهم.. فهم كانوا يأملون فى حصد اللقب بعد غياب ٥٠ عاما..لكن الأمر المحزن لنا جميعا عندما صدر من البعض فى المدرجات صافرات الاستهجان على النشيد الوطنى المصرى.. فمن حقهم أن يشجعوا من يريدون ويساندوا المنتخب الذى يخدم مصلحتهم فى البطولة..لكن دون المساس بالنشيد المصرى.

هل أصبحت السنغال «عقدة» للجيل الحالى؟

-مطلقا..فقد سبق وفزنا عليهم فى مباراة التصفيات المؤهلة لمونديال ٢٠٢٢ بهدف مقابل لا شىء.. وعندما فازوا علينا سابقا كانت بركلات الترجيح سواء فى نهائى أمم أفريقيا نسخة ٢٠٢١ أو فى مباراة العودة فى التصفيات المؤهلة للمونديال ٢٠٢٢..بمعنى أننا كنا ننهى الوقت الأصلى للمباراة بالتعادل أمام فريق هو الأقوى كما قلت لك.. وأخيرا فازوا فى البطولة الأخيرة بهدف مقابل لا شىء وسط مساندة جماهيرية كبيرة ولم يفوزوا علينا بالثلاثة أو بالأربعة حتى نقول إنها أصبحت عقدة.

بالمناسبة..لماذا يفشل الجيل الحالى فى «ركلات الترجيح» عندما نلجأ إليها فى المباريات الحاسمة..حدث ذلك مرتين أمام «السنغال»..وأخيرا أمام «نيجيريا»؟

-الجيل الحالى لم يفشل فى تسديد ركلات الترجيح..فقد سبق لنا وحسمنا مباريات عديدة بها..لكن الصدفة وحدها وعدم التركيز يتسبب أحيانا فى خسارة بعض المباريات بركلات الترجيح، فالمباراة الأخيرة كانت أمام نيجيريا وأهدر أول ضربتين محمد صلاح وعمر مرموش وهما من أفضل اللاعبين فى البطولة لكن التوفيق لم يحالفهما.

ماذا عن مستوى محمد صلاح مع المنتخب؟

-لا أفهم سؤالك.

البعض ينتقد أداءه فى البطولة مع المنتخب مقارنة بساديو مانى؟

-لا توجد مقارنة أصلا بين محمد صلاح وساديو مانى ولا أى لاعب فى أفريقيا.. صلاح هو الأفضل بالأرقام مع ناديه والمنتخب.. «مو» كان السبب فى ٦ من أصل ٨ أهداف سجلها الفريق فى البطولة..سجل ٤ أهداف وصنع هدفين وبالتالى.. فلا توجد مقارنة من حيث الأرقام..ولا من حيث الأرقام مع ناديه فى ليفربول والإنجازات التى حققها الفردية والجماعية.

لماذا يتعرض للانتقادات؟

-لا أعرف ولا يهتم بها ولا ينظر إليها..لكننا كلاعبين نشعر بأهميته الكبيرة ونفتخر بها ونراها فى البطولات المجمعة والمباريات داخل وخارج الملعب..ويكفى أن كل اللاعبين الأفارقة يتبارون للحصول على صورة منه والحصول على الـ«تى شيرت» الخاص به، فهو قائد بما تحمل الكلمة من معنى ويساعد الجميع ونثق به ونحترمه وهو أسطورة حقيقية نفتخر أننا كنا زملاء له.

ما رأيك فى تصريحاته التى أكد فيها بعد مواجهة «بنين» أننا لسنا مرشحين لحصد اللقب لأننا نمتلك لاعبين محليين؟

-صلاح أراد أن يرفع عنا الضغوط ويتعامل بذكاء شديد مع الأحداث والجميع يتعلم منه ومن أسلوبه فى التعامل..فهو قدوة ومثل للجميع ولا يمكن أن يقارن بأحد.

كيف ترى الانتقادات التى وجهت إلى محمد الشناوى؟

-محمد الشناوى حارس كبير ومخضرم ويتعرض لظلم كبير من هذه الانتقادات لأنه يمنحنا ثقة كبيرة فى المباريات ولا يستحق الحملات التى يتعرض لها أحيانا على السوشيال ميديا.

هل حماس حسام حسن أثر سلبا على اللاعبين فى البطولة؟

-بالعكس..حسام حسن من أفضل المدربين الذين تعاملت معهم ودربا المنتخب..وحماسه دائما مستمر ويدفعنا لتقديم عروض قوية بالإضافة إلى رؤيته الفنية الكبيرة.. وأؤكدلك أن المعسكر الأخير كان نموذجيا.. فضلا عن أنه يتسم بالشخصية القوية التى تجعله وإبراهيم حسن مسيطرين على كافة الأمور بالفريق.

أيهما أفضل للمنتخب الوطنى..المدرب الأجنبى أم الوطنى؟

-المدرب الوطنى بالتأكيد لأنه يكون على دراية كبيرة بأحوالنا وعقلية اللاعب المصرى..لكن هذا لا يمنع أن هناك مدربين أجانب متميزين دربوا المنتخب مثل كارلوس كيروش.

ما هو الفارق بين حسام حسن وكيروش؟

-لا أستطيع تقييم المدربين..فأنا لاعب وألتزم بدورى فقط..لكن قلت لك إن حسام حسن يمنحنا حماسا كبيرا ويخشى على منتخب بلاده ويمتلك رؤية فنية كبيرة.

لماذا نعتمد على الطريقة الدفاعية فى وجود الجيل الحالى؟

-لا أتحدث فى الأمور الفنية..لكننا نخوض المباريات وفقا للأهداف التى نسعى لتحقيقها فى كل مباراة..بدليل أن معدل التهديف كان أعلى من البطولة الماضية ورغم ذلك لم يرها البعض بسبب أننا خسرنا مباراة أمام السنغال.

هل يمكن أن نظهر بشكل أفضل هجوميا فى كأس العالم؟

-لست صاحب القرار فى طريقة اللعب إذا كنت تقصد ذلك وألتزم بدورى كلاعب وأفعل ما يكلفنى به المديرالفنى سواء مع بيراميدز أو المنتخب، وأؤكد لك أن لدينا رغبة قوية كلاعبين مع الجهاز الفنى للمنتخب فى الوصول إلى أبعد خطوة فى المونديال.

ماذا قال لكم حسام حسن بعد الخسارة من السنغال؟

-اجتمع بنا وأشاد بجهدنا ودورنا..وأكد لنا أننا محتاجين نكمل شغل فى المرحلة المقبلة.

هل ترى أن الدورى المصرى يفرز لاعبا دوليا؟

-بالتأكيد..فالدورى لدينا من أقوى البطولات المحلية فى المنطقة العربية..وفى نفس الوقت فإن الإعداد للمنتخبات الوطنية يكون له سياسة مختلفة تتماشى مع دور الأندية محليا وأفريقيا.

البعض يرى أن الجيل الحالى بقيادة «صلاح» لم يقدم شيئا للكرة المصرية بعكس الجيل الذهبى الذى حصد أمم أفريقيا ٣ مرات متتالية!!

-الجيل الذهبى قدم الكثير للكرة المصرية وامتلك لاعبين مؤثرين وكبارا حققوا أمم أفريقيا ٣ مرات..لكنهم لم يتأهلوا للمونديال..أما جيلنا فتأهل للمونديال مرتين وهو إنجاز كبير للكرة المصرية.

كيف نعود للتويج بأمم أفريقيا؟

-هذا ليس دورى..أنا لاعب فقط.

لكن اللاعب هو أهم عنصر فى المنظومة والبعض يردد أن الجيل الحالى لم يفعل شيئا للكرة المصرية!!

-قلت لك إن الجيل الحالى صعد إلى كأس العالم «مرتين» وهو إنجاز كبير للكرة المصرية..وتطور المنتخبات الوطنية يبدأ من الناشئين وليس من المنتخب الأول لكننا نسعى لتقديم الأفضل.

لماذا لم تخض تجربة الاحتراف الخارجى؟

-لأننى أحترم تعاقدى مع بيراميدز وتلقيت عروضا من وكلاء للاحتراف فى الخليج لكن إدارة النادى فضلت استمرارى مع الفريق وأحترم قرارهم.

هل تلقيت عروضا محلية؟

-لا أستطيع الحديث فى هذا الشأن وأحترم تعاقدى مع بيراميدز.

هل يمكن أن يحصد بيراميدز بطولة دورى الأبطال مرة أخرى أم أن المرة الماضية كانت طفرة؟

-وضعنا أنفسنا ضمن الكبار بعدما حصدنا دورى الأبطال..ونسعى للاستمرار فى حصد البطولات ونمتلك كل المقومات التى تجعلنا نستمر فى المنافسة وهذا ما نسعى إليه فى المرحلة المقبلة.

هل يستطيع بيراميدز حصد لقب الدورى هذا الموسم؟

-نسعى إلى ذلك.

لماذا لم تحصدوا بطولة الدورى فى الموسم الماضى وهل تعرضتم للظلم؟

-لقب الدورى فى الموسم الماضى لا يزال معلقا ولم يحسم نظرا للشكوى التى قدمها النادى للحفاظ على حقوقه ولم يتم حسمها.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا