آخر الأخبار

اقتصادي: العالم أدرك أن استقرار المنطقة يمر حتمًا عبر بوابة القاهرة

شارك
مصدر الصورة

وكشف "الحسيني"، خلال لقائه عبر قناة "النيل للأخبار"، عن أن التحالف الاستراتيجي عالي المستوى الذي تعزز بين مصر والمملكة العربية السعودية خلال الأسبوعين الماضيين وضع النقاط على الحروف فيما يخص أمن سلاسل الإمداد العالمية وكابلات الإنترنت البحرية، مؤكدًا أن السيطرة على أمن البحر الأحمر من الشمال إلى الجنوب هي مسؤولية مصرية سعودية خالصة، وهي الرسالة التي استوعبتها القوى الدولية جيدًا.

وأوضح أنه في تحول لافت جاء عرض الرئيس ترامب للوساطة في أزمة سد النهضة مع الجانب الإثيوبي كدليل على قوة الموقف المصري، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية تدرك الآن أن مصر لا تقبل التدخل في شؤونها، ولا تتفاوض من موقف خضوع، بل من موقف ندية وكرامة وطنية، وهو ما دفع ترامب لتقديم مبادرة الوساطة تقديرًا لمكانة القاهرة ودورها المحوري.

ولفت إلى أنه على الصعيد السياسي، يسعى الرئيس ترامب لإنهاء أزمات المنطقة المتفجرة وعلى رأسها ملف غزة، وتدرك واشنطن أن مصر هي القوة الوحيدة التي يهابها ويحترمها الكيان الصهيوني، وهي الطرف القادر على صياغة سلام عادل يحفظ الحقوق ويوقف نزيف الدماء، بفضل سياسة مصر القائمة على عدم التدخل في شؤون الآخرين مع الرفض القاطع لأي مساس بأمنها القومي.

وأشاد بالإدارة السياسية المصرية، التي استطاعت في سنوات قليلة استعادة مكانة مصر الدولية؛ لدرجة تجعل رئيس أقوى دولة في العالم يحرص على اللقاء ويوجه رسائل مباشرة ومحترمة للقيادة المصرية؛ موضحًا أن لقاء الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتدى دافوس الاقتصادي ليس مجرد بروتوكول، بل هو اعتراف دولي بأن مصر عام 2026 هي بوصلة الشرق الأوسط والمحرك الرئيسي للاستقرار العالمي.

مصراوي المصدر: مصراوي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا