آخر الأخبار

الذكاء الاصطناعي يكشف المستور.. كيف فك الهاتف خيوط جريمة دار الأيتام؟

شارك

لعب الذكاء الاصطناعي دورا هاما في كشف خفايا جريمة الاتجار بالأطفال داخل دار أيتام إشراقة ، بعدما تحول من أداة حاول المتهم استخدامها للإفلات من العقاب إلى وسيلة أساسية ساعدت جهات التحقيق في تحليل الجريمة وتدعيم أدلة الإدانة.

وأظهرت تحقيقات النيابة العامة أن فحص الهاتف المحمول لمدير دار الأيتام المتهم كشف عن استعانته بتقنيات الذكاء الاصطناعي للبحث عن طرق للهروب من تهمة الاتجار بالبشر، وهو ما اعتبرته جهات التحقيق قرينة واضحة على علمه الكامل بعدم مشروعية أفعاله واشتراكه العمدي في الجريمة.

تحليل رقمي يكشف التفاصيل

وبحسب التحقيقات، لم يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على كونه وسيلة استخدمها المتهم، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في تحليل محتوى الهاتف رقميًا، حيث تم تتبع الأسئلة المحفوظة والمحادثات المسجلة، وربطها بتوقيتات التحويلات المالية وحركات خروج الأطفال من الدار.

ربط الأدلة وكشف شبكة الجريمة

وساعد التحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي على الربط بين التحويلات المالية الواردة من رجل الأعمال إلى حساب مدير الدار، وعقود الكفالة غير القانونية، وإقامة الأطفال خارج الدار، ما أسهم في تكوين صورة متكاملة للجريمة وكشف شبكة الاتجار بالبشر وأدوار المتورطين فيها.

ويعتبر الاعتماد على أدوات التحليل الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، بات يمثل عنصرًا حاسمًا في تفكيك الجرائم المعقدة، خاصة تلك التي تعتمد على وسائل رقمية ومحاولات متعمدة لطمس الأدلة، وهو ما جعل الذكاء الاصطناعي شاهدًا رئيسيًا في واحدة من أخطر قضايا استغلال الأطفال.


شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا