آخر الأخبار

وزير الصحة: توطين صناعة الدواء قلل الفجوة فى الوصول العادل للأدوية

شارك

شهدت فعاليات مؤتمر الجمعية الدولية لأورام الثدى والنساء والعلاج المناعى ، المنعقد حالياً بالقاهرة، جلسة نقاشية موسعة ضمت قادة الرعاية الصحية وخبراء دوليين وممثلين عن كبرى شركات الأدوية العالمية، لمكافحة السرطان فى العالم وبحث سبل تعزيز الوصول لابتكارات علاج الأورام في الدول النامية، مع تسليط الضوء على التجربة المصرية كنموذج رائد فى توطين صناعة الدواء، ودور المبادرات الرئاسية فى التشخيص المبكر والعلاج.

مصدر الصورة
خبراء العالم فى مؤتمر واحد ضد السرطان

مواجهة مرض السرطان

شهدت فعاليات مؤتمر الجمعية الدولية لأورام الثدى والنساء والعلاج المناعى، المنعقد حالياً بالقاهرة، جلسة نقاشية موسعة ضمت قادة الرعاية الصحية وخبراء دوليين وممثلين عن كبرى شركات الأدوية العالمية، أكد المشاركون في الجلسة أن مواجهة السرطان تبدأ بنشر المعرفة العلمية وتتبعها حتى مرحلة التنفيذ الدقيق.

إشادة بالمبادرات الرئاسية والإنتاج المحلى للأدوية

أشاد الخبراء من مختلف دول العالم بالطفرة التي تشهدها مصر في مجال الرعاية الصحية، لا سيما المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن المرض لآلاف الحالات التي ساهمت في تغيير مسار مرض السرطان.

من جانبه قال الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء وزير الصحة والسكان، إن التجربة المصرية فى الكشف المبكر عن سرطان الثدى كانت ناجحة بفضل دعم القيادة السياسية، و التى نجحت في دفع عجلة الإنتاج المحلي للأدوية، مما يقلل الفجوة في الوصول العادل للعلاجات الحديثة ويضمن استدامة الخدمة الطبية.

مصدر الصورة
رئيس الوكالة الدولية لابحاث السرطان ونائب رئيس الوزراء ود هشام الغزالى

و قال إن التحدي كبير لأن مرض السرطان يتطلب تعاون بين كبير بين الجهات و لا يقتصر على العلاج فقط، بل يشمل الكشف المبكر، والتشخيص الصحيح، والرعاية التلطيفية، مشيرا إلى أننا نرى طفرة في الإنتاج المحلي للأدوية، ولا يمكننا إغفال المبادرات الرئاسية للكشف المبكر التي غيرت المشهد الصحي فى مصر.

وأوضح، إن هناك اعترافاً دولياً وعالمياً بالتعاون بالإنجازات التى حققتها مصر، موضحا إن كل دولار يستثمر فى مجال الكشف المبكر والوقاية من المرض يتجاوز 6 دولارات.

وأوضح الدكتور خالد عبد الغفار، إننا تمكنا من تحسين بنيتنا التحتية من خلال إنشاء حوالي 3700 وحدة رعاية أولية، وهذا يُعزز كفاءتنا، ويؤدي إلى تعزيز مكانتنا على المستوى المجتمعي والدولي، وكسب اعتراف شركائنا، فإننا لا ننظر إلى هذا الأمر من منظور علمي وحديث فحسب، بل أيضًا من منظور سياسي.
وأكد، إن هذا المؤتمر هو نموذج لتبادل المعرفة، ولكنه بالتأكيد يمثل فرصة للتعاون والتشجيع والالتزام بالمساواة، وتشجيع الابتكار، مضيفا، ألتزم أنا وكافة الزملاء بمواصلة جهودنا، ليس فقط لمصر بل لجميع البلدان ذات الدخل المنخفض لتحقيق المساواة فى الكشف المبكر والعلاج.

مصدر الصورة
دكتور حسين خالد ود محمد لطيف خلال المؤتمر و د محمود المتين وعدد من الخبراء الأجانب

وقال لقد أُطلقت مؤخراً "دعوة للعمل" لمكافحة السرطان، وجاء ذلك خلال الدورة الثانية والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية؛ وهي اللجنة المعنية بضمان توفير تمويل مستدام، وتسهيل الوصول إلى الابتكارات والتحول الرقمي.

أعتقد أنه مع التحسن والتقدم المحرز في العلاجات، يتعين علينا العمل بجد لضمان توفير تقنيات مثل العلاج بالخلايا المناعية، وعلى الرغم من تكلفتها الباهظة، فنحن بحاجة للتعامل مع التقنيات الحديثة وتقنيات التعديل الجيني، والعلاج الكيميائي الذكي.

توظيف الذكاء الاصطناعى فى مجال السرطان

وقال، أخيراً وليس آخراً، استخدام التكنولوجيا الرقمية وعلوم الأورام الرقمية، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة حيوية للتطوير، وفي الختام، أؤكد لكم أن مصر مستعدة تماماً لمشاركة نموذجها الرائد مع كل دولة تؤمن بأن الرعاية الصحية هي حق أصيل لكل شخص.

مصدر الصورة
خبراء علاج الأورام

تحديات الوصول للابتكار

وفي سياق متصل، أشاد ممثلو قطاع الصناعات الدوائية، بالنهج المصري الذي يربط بين التشخيص والعلاج والرعاية الملطفة، وأوضح المشاركون أن مكافحة السرطان ليس مجرد توفير "الدواء"، بل هي منظومة متكاملة تبدأ من الفحص والكشف المبكر و الوقاية من السرطان وتستمر حتى رعاية الناجين من الأورام.

مصدر الصورة
نائب رئيس الوزراء ودكتور هشام الغزالي ورئيس الوكالة الدولية لابحاث السرطان


شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا