آخر الأخبار

غزة وسد النهضة والعلاقات المصرية الأمريكية.. أبرز رسائل السيسي مع ترامب

شارك

في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، تصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب المشهد السياسي من خلال سلسلة تصريحات مهمة خلال لقائهما على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي 2026.


ركزت التصريحات على ملفات رئيسية تشمل الحرب في قطاع غزة، وسد النهضة الإثيوبي، إلى جانب العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، مؤكدين التزام البلدين بدور محوري في دعم السلام والاستقرار الإقليمي.


غزة وجهود إنهاء الحرب

أكد الرئيس السيسي أن مصر تبذل كل جهد لإنجاح الخطة الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، مشددًا على أهمية التعاون المشترك مع الولايات المتحدة لضمان تنفيذ جميع بنود التهدئة ووقف التصعيد. وأوضح أن التنسيق الدولي المستمر يمثل عاملًا أساسيًا لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وتعزيز فرص التهدئة والاستقرار.

من جانبه، شدد الرئيس ترامب على أن التنسيق مع مصر أسهم بشكل كبير في دفع جهود التهدئة، مشيدًا بالدور الذي يلعبه الرئيس السيسي في دعم مسار السلام، مؤكدًا ضرورة استمرار العمل المشترك لتحقيق حلول سياسية مستدامة للصراع الفلسطيني–الإسرائيلي. وأضاف ترامب أن حركة حماس ستواجه مصيرها إذا لم يتم نزع سلاحها، داعيًا دولًا أخرى للانضمام إلى مجلس السلام الدولي لتعزيز جهود الاستقرار والسلام العالمي.

سد النهضة والأمن المائي

وفيما يخص قضية سد النهضة الإثيوبي، أكد الرئيس السيسي أن مصر تتعامل مع الملف باعتباره مسألة أمن قومي، مشددًا على تمسك القاهرة بحقها التاريخي في مياه نهر النيل. وأوضح أن الرئيس ترامب أبدى اهتمامًا بالقضية منذ بداية ولايته، مؤكدًا دعم بلاده لجهود التوصل إلى حلول عادلة ومتوازنة تحقق مصالح جميع الأطراف وتجنب التوترات المستقبلية.

كما أعلن ترامب أنه يسعى لجمع الرئيس السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد للتفاوض المباشر حول سد النهضة، معتبرًا الحوار المباشر المسار الأمثل لتجنب أي توترات، واصفًا التمويل الأمريكي السابق للسد بأنه "أمر فظيع" مؤكدًا عزمه العمل على حل الأزمة بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي.

العلاقات المصرية–الأمريكية

أكد الرئيسان عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، مشددين على أن التعاون المشترك يعزز الاستقرار الإقليمي ويدعم جهود مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية في الشرق الأوسط. وأشار الرئيسان إلى أن مصر تمثل عنصر توازن أساسي في المنطقة، سواء في ملفات الوساطة أو دعم مسارات السلام أو الحفاظ على الأمن والاستقرار.

دور مصر الإقليمي

واختتم الرئيس السيسي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستواصل لعب دورها كوسيط إقليمي مسؤول، يعمل على تهدئة النزاعات ومنع التصعيد، ودعم الحلول السياسية التي تحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة، انطلاقًا من ثوابت السياسة المصرية القائمة على احترام القانون الدولي والحفاظ على السلم الإقليمي.

وأكد ترامب من جانبه على المكانة المحورية لمصر في جهود إحلال السلام وحل النزاعات، مؤكدًا أن الشراكة مع الرئيس السيسي قائمة على التفاهم والثقة المتبادلة، وهو ما يعكس التنسيق المستمر بين القاهرة وواشنطن حول القضايا الإقليمية والدولية.

في النهاية تعكس تصريحات الرئيسين السيسي وترامب خلال منتدى دافوس 2026 التزام مصر والولايات المتحدة بدور قيادي في تعزيز الاستقرار الإقليمي وحل النزاعات الإقليمية، لا سيما في قطاع غزة وأزمة سد النهضة، مع إبراز عمق العلاقات المصرية–الأمريكية وأهمية التعاون الدولي لتحقيق السلام المستدام في الشرق الأوسط.

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا