قالت الإعلامية هند الضاوي، إن فكرة مجلس السلام تشكلت في البداية لحل الأزمة في غزة، عبر نشر قوات متعددة الجنسيات، على أن يكون المجلس هو المشرف الأعلى على تنفيذ الخطة داخل القطاع، مشيرة إلى أن البعض رحب بهذه التصريحات في البداية، ولاقى المجلس دعمًا كبيرًا.
وأضافت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أنه مع تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق غزة، والحديث عن المرحلة الثانية التي تضمنت الإعلان عن مجلس السلام، تم التأكيد على أن ترامب سيكون رئيس المجلس باعتباره صاحب الفكرة، إلا أن إرسال الدعوات لعدد من الدول، ومنها روسيا والصين، أثار حالة من الصمت والتساؤلات، خاصة أن أمريكا لا تؤمن بوجود دور لهاتين الدولتين في الشرق الأوسط.
وأشارت إلى أن هناك علامات استفهام كبيرة حول دفع مليار دولار للحصول على عضوية دائمة في مجلس يهدف لحل أزمة غزة، لافتة إلى أن البعض تحدث عن توسع مهام المجلس ليشمل حل النزاعات حول العالم، وربما يحل محل منظمات دولية كبرى على رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
وتساءلت عما إذا كانت أمريكا تسعى لتغيير النظام العالمي، خاصة أن ترامب انسحب منذ بداية حكمه من 66 منظمة دولية، موضحة أن ذلك إعلان بعدم إيمان واشنطن بدور هذه المنظمات، مؤكدة أن غزة كشفت حقيقة المؤسسات الدولية ومدى تأثير أمريكا عليها.
وشددت على أن ترامب يحاول صناعة مؤسسات دولية جديدة تقوم على الصفقات، وهو أمر محل اختبار، وتوقعت ألا ينجح في استبدال المنظمات الدولية القائمة، في ظل صعود الصين وروسيا واستعداد العالم لمرحلة ما بعد أمريكا.
المصدر:
الفجر