عقد الرئيس عبدالفتاح السيسي، جلسة مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي.
وخلال المباحثات، أشاد الرئيس السيسي بدور نظيره الأمريكي ترامب في التعامل مع ملف سد النهضة وقضية المياه التي تعد قضية وجودية لمصر.
وأشاد الرئيس السيسي، بدعم ترامب لمصر في هذا الملف، مؤكدا أنه - أي ترامب - اهتم بهذه القضية منذ ولايته الأولى وحرص على التوصل لاتفاق فيما يخص هذا السد.
وأكد الرئيس السيسي، أهمية هذا الدعم الأمريكي من أجل التوصل إلى حلول عادلة تحفظ حقوق مصر المائية وتدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وبشأن قطاع غزة، أشاد الرئيس السيسي بالدور الأمريكي في التوصل لوقف الحرب، وطلب من ترامب الاستمرار في رعاية ملف اتفاق غزة حتى يتم تنفيذ خطة السلام بشكل كامل، مشيرًا إلى أهمية المضي قدما في المرحلة الثانية من الاتفاق.
وشدد على أن مصر ستبذل كل ما هو ممكن من أجل إنجاح خطة السلام وتنفيذ بنودها، معبرًا عن حرص مصر على دعم الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار سواء في المنطقة أو العالم.
وصدر بيان عن رئاسة الجمهورية، بشأن لقاء الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي ترامب، اليوم، على هامش مشاركته في منتدى دافوس.
وعُقد اللقاء بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، واللواء حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة. ومن الجانب الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو، وستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة، حيث أكد الرئيس السيسي حرص مصر على الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، معربًا عن تطلع مصر لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري من خلال عقد الدورة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي خلال عام 2026.
من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي عن تقديره الكبير للشراكة الممتدة بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية، مشيداً بالدور الذي يضطلع به الرئيس السيسي في تحقيق التنمية والاستقرار السياسي والأمني في مصر، وكذلك في دعم السلم والاستقرار الإقليميين.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن اللقاء تطرق أيضًا إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث رحب الرئيس بمبادرة الرئيس ترامب بإنشاء مجلس السلام والدور المنوط بالمجلس للسعي لتحقيق السلام وتسوية النزاعات المختلفة، معربًا سيادته عن دعمه لتلك المبادرة.
المصدر:
الشروق