كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن نسخة من ميثاق مجلس السلام الدولي الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحة أن المجلس لا يقتصر على غزة فقط، بل يسعى لضمان سلام دائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالصراع.
وأشارت الصحيفة إلى أن الميثاق يمنح ترامب صلاحيات واسعة، تشمل الحق في الفيتو، وتعيين خليفته، وإصدار قرارات أو توجيهات لتنفيذ مهام المجلس. وتشمل قائمة الدول المدعوة إلى الانضمام بريطانيا والأردن وروسيا، بينما أعلنت عدة دول بالفعل انضمامها علنًا، من بينها مصر، بيلاروسيا، الإمارات، والمجر.
وأوضحت الصحيفة أن المقترح أثار انقسامات بين حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين القدامى، حيث أشار مسؤولون من فرنسا والسويد والنرويج إلى أنهم لن ينضموا للهيئة في الوقت الراهن.
يمكن للدول الانضمام مجانًا خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر المجلس، لكن للحصول على مقعد دائم، يجب على الدولة دفع أكثر من مليار دولار خلال السنة الأولى لتمويل عمليات الهيئة. ولم يتضح حتى الآن عدد الدول المستعدة لدفع هذا المبلغ.
تم تشكيل لجنتين فرعيتين لتنفيذ خطة السلام التي طرحها ترامب لغزة.
المجلس التنفيذي لغزة: مكلف بالإشراف على إعادة إعمار القطاع، وإدارة الخدمات العامة بواسطة فريق من التكنوقراط الفلسطينيين، دون مشاركة فلسطينية رسمية في المجلس.
ضم المجلس أيضًا مسؤولين أمريكيين، بينهم جاريد كوشنر صهر ترامب، والمبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف، إلى جانب مسؤولين مصريين.
رحبت 8 دول عربية وإسلامية بقيادة مصر بالانضمام إلى مجلس السلام، وتشمل: مصر، قطر، تركيا، الأردن، إندونيسيا، باكستان، السعودية، والإمارات.
وأكد وزراء خارجية هذه الدول دعمهم لجهود السلام التي يقودها ترامب، والتزامهم بتنفيذ مهمة المجلس كهيئة انتقالية وفق الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، المعتمدة من قبل قرار مجلس الأمن رقم 2803، بهدف:
تثبيت وقف دائم لإطلاق النار.
دعم إعادة إعمار غزة.
الدفع نحو السلام العادل والدائم بما يحفظ حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقًا للقانون الدولي.
ويهدف المجلس إلى تمهيد الطريق لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز دور الولايات المتحدة في صياغة مسارات السلام الإقليمي بعيدًا عن آليات الأمم المتحدة التقليدية.
المصدر:
الفجر