التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في مدينة دافوس السويسرية، بالسيد بورج برانديه، الرئيس والمدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، على هامش مشاركة مصر في فعاليات المنتدى، حيث جاءت تصريحات الرئيس لتسلط الضوء على رؤية مصر لتعزيز الأمن الإقليمي، ودعم التنمية الاقتصادية، وجذب الاستثمارات.
أكد الرئيس السيسي في تصريحاته أهمية تخصيص جلسة خاصة لمصر ضمن فعاليات المنتدى، لاستعراض الرؤية المصرية للتعامل مع التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، وجهود الدولة في استعادة السلم والأمن الإقليمي. وأوضح أن الاستقرار الإقليمي يظل شرطًا أساسيًا لتحقيق التنمية وجذب الاستثمارات، وهو الركيزة التي ترتكز عليها الجهود الوطنية والإقليمية لضمان مستقبل أفضل لشعوب المنطقة.
وأشار الرئيس إلى تقديره للدور المحوري للمنتدى الاقتصادي العالمي، باعتباره منصة دولية رفيعة تجمع قادة الدول والمسؤولين الدوليين وممثلي القطاع الخاص وكبرى الشركات العالمية. وأكد أن المنتدى يمثل فرصة لتبادل الرؤى وتعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات العالمية، ودعم مسارات التنمية الشاملة بما يعود بالنفع على شعوب العالم كافة.
وشدد الرئيس السيسي على أهمية تركيز جدول أعمال المنتدى على القضايا الملحة التي تعكس الحاجة المتزايدة لتعميق التعاون الدولي. وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب تنسيق الجهود لمواكبة التحولات العالمية السريعة، والاستفادة من فرص النمو والازدهار التي توفرها هذه التحولات، بما يضمن تحقيق المنفعة لجميع الشعوب.
وأشار الرئيس إلى حرص مصر على تعزيز التعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي لدعم مسار التنمية الاقتصادية وزيادة معدلات النمو، إلى جانب جهود الدولة لجذب الاستثمارات في مختلف القطاعات. وأكد أن السوق المصري يضم فرصًا واعدة، مدعومة ببنية تحتية متطورة، وعلى رأسها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، التي تمثل منصة استراتيجية للتجارة والاستثمار، ما يعزز مكانة مصر مركزًا إقليميًا وجاذبًا للاستثمارات.
واختتم الرئيس السيسي تصريحاته بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، بما يسهم في دعم التنمية الشاملة، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، ويعكس قدرة مصر على أن تكون شريكًا فاعلًا في صياغة مستقبل اقتصادي عالمي أكثر عدلًا واستدامة.
المصدر:
الفجر