أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مشاركته في جلسة حوار خاص ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، أن القضية الفلسطينية لا تزال جوهر الاستقرار الإقليمي وركيزة أساسية لتحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط.
شدّد الرئيس السيسي على أن استمرار الأوضاع المتأزمة في الأراضي الفلسطينية يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدًا أن أي حديث عن سلام أو تنمية في الشرق الأوسط يظل منقوصًا دون تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تستند إلى قرارات الشرعية الدولية.
أوضح الرئيس أهمية تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، مع الإسراع في تنفيذ برامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار، بما يخفف من المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، ويمهّد لعودة الاستقرار.
أشار الرئيس السيسي إلى أن قمة شرم الشيخ للسلام، التي عقدت في أكتوبر 2025، جاءت تتويجًا لجهود مصر بالتنسيق مع شركائها لوقف إطلاق النار وفتح مسار سياسي جاد، يهدف إلى إحياء عملية السلام على أسس عادلة وشاملة، تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
جدّد الرئيس التأكيد على تمسك مصر بحل الدولتين باعتباره الخيار الوحيد القادر على تحقيق سلام دائم، من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بما يكفل الأمن والاستقرار لكافة شعوب المنطقة.
أكد الرئيس السيسي أن مصر، انطلاقًا من دورها التاريخي ومسؤوليتها الإقليمية، ستواصل الانخراط مع جميع الأطراف المعنية، وبذل كل الجهود الممكنة لدعم تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية، باعتبارها المدخل الرئيسي لتحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط.
المصدر:
الفجر