وحذر خلال كلمته ضمن جلسة الحوار الخاصة المخصصة لمصر بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي، صباح الأربعاء، من التأثير السلبي لوجود المليشيات والجماعات المسلحة، والذي يتجلى بوضوح في بعض الدول.
ورفض الرئيس السيسي تسمية الدول المتأثرة بتلك الأزمة، ليستوقفه بورجي برنده، رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي: «أرجوك، لا تتردد (في ذكر الأسماء)»، ورد عليه الرئيس، مازحًا: «أنا ممكن أبقى فيل فري معاك، بس أنا عاوز أبقى فيل فري معاهم هما».
وأشار الرئيس السيسي، إلى أن الأمور في لبنان تسير في طريق جديد سليم، معربًا عن أمله في أن يجد لبنان خلال تلك الفترة السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار الكامل والنمو، وعودته ليكون محط أنظار الشرق كله مرة أخرى.
وأعرب عن أمله في استكمال الأمور في دمشق بمشاركة كل أطراف وأطياف الدولة السورية، وتمثيلها داخل الحوار والمشاركة السياسية.
وأكد «الدعم المصري لكل الأشقاء في ليبيا وسوريا واليمن والسودان والصومال وأي دولة في المنطقة، والحرص على الحفاظ على الاستقرار واستعادته، وعدم التدخل في شئون الدول».
واستطرد: «لكل دولة خصوصيتها، ونحن نحترم الأمر حتى لا تتعقد الأمور أكثر من اللازم. فالهدف المعلن منذ 2014 وحتى الآن، استعادة الدولة في ليبيا والسودان ولبنان وسوريا والصومال حتى تنطلق تحت قيادة وطنية شرعية تتمكن من حل المسائل القائمة».
وأكد أن «مصر دورها إيجابي جدا في محاولة تحقيق الاستقرار في تلك المنطقة المضطربة»، مضيفًا: «كان دورها إيجابيًا في غزة لإطفاء الحرب وإدخال المساعدات ومحاولة التخفيف من تداعيتها السلبية، والسياسة المصرية تتسم بالإيجابية والحرص على الاستقرار على المستوى الوطني والإقليمي والدولي».
ونوه أن مرفق قناة السويس الممر الملاحي العالمي الذي تمر به 12% من التجارة العالمية تأثر خلال حرب غزة وبالأحداث العالمية، مؤكدًا حرص مصر على تحمل هذا التأثير.
وأضاف: «فقدنا ما يقرب من 9 مليارات دولار عوائد مباشرة لقناة السويس نتيجة حرب غزة، لكننا تحملنا الأمر، وكنا طرفًا إيجابيًا في عدم التصعيد رغم الضرر الكبير الذي وقع على مصر».
المصدر:
الشروق