آخر الأخبار

تامر أمين: نهائي المغرب والسنغال كشف دروسًا كروية عديدة وكافأ ساديو ماني

شارك

قال الإعلامي تامر أمين إن مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية بين منتخبي المغرب والسنغال قدّمت العديد من الدروس الكروية المهمة، مؤكدًا أن كرة القدم ما زالت قادرة على إبهار الجماهير، وتستحق عن جدارة لقب «الساحرة المستديرة».

وأضاف أمين، خلال برنامجه على قناة النهار، اليوم الاثنين، أن الدرس الأول يتمثل في الحذر من التنبؤات والعرافات، مشددًا على أن الغيب بيد الله وحده، وأن أي توقعات لا تُعد تنبؤًا حقيقيًا حتى وإن صادفت الواقع بالصدفة.

وتابع أنه لا يوجد اطمئنان في كرة القدم، موضحًا أن البطولة أثبتت أن الترشيحات المسبقة لا تضمن الفوز، فبالرغم من اعتقاد كثيرين أن المنتخب المغربي يمتلك حظوظًا أقوى، نجح المنتخب السنغالي في انتزاع اللقب.

وأكد أمين أن كرة القدم تكافئ من يعمل بجد وإيمان، مستشهدًا بما قدمه ساديو ماني، لاعب المنتخب السنغالي، الذي تحمّل المسؤولية رغم كونه القائد الثالث للفريق، وساهم في إعادة منتخب بلاده إلى أجواء المباراة، مقدمًا نموذجًا مشرفًا للكرة الإفريقية أمام العالم، معتبرًا أن كرة القدم كافأته على هذا الموقف.

وأشار إلى أن وصول منتخبي المغرب والسنغال إلى المباراة النهائية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل وخطط مدروسة لتطوير كرة القدم في البلدين على مدار السنوات العشر الماضية، مؤكدًا أن التخطيط السليم والإدارة الناجحة يثمران في النهاية.

وكان ساديو ماني قد أقنع زملاءه بالعودة لاستكمال مباراة منتخبهم أمام المغرب، عقب قرار حكم اللقاء احتساب ركلة جزاء للمغرب بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وهو القرار الذي دفع الجهاز الفني للمنتخب السنغالي إلى مغادرة أرضية الملعب اعتراضًا.

وتُوج منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه على نظيره المغربي، مستضيف البطولة، بنتيجة 1-0، في مباراة امتدت إلى 120 دقيقة.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا