انتقد الإعلامي محمد علي خير تصريحات منسوبة إلى النائب المُعيَّن بمجلس الشيوخ ناجي الشهابي، قال فيها إن «25 يناير هو عيد الشرطة فقط، ولا توجد ثورة باسم ثورة يناير»، معتبرا أن هذا الطرح يتجاهل نصوص الدستور ومواقف رسمية معلنة للدولة.
وقال خير، في برنامجه "المصري أفندي" المذاع عبر شاشة "الشمس 2"، مساء الاثنين، إن الشهابي لم يتناول في تصريحه قضايا وصفها بأنها «أساسية تشغل المجتمع»، مثل قانون الإيجار القديم أو أوضاع أصحاب المعاشات، وإنما اقتصر حديثه على توصيف يوم 25 يناير.
وأشار إلى نشر مواقع إخبارية تصريحات سابقة للشهابي، فور اندلاع أحداث يناير، وصف فيها ما جرى بأنه «ثورة»، متسائلاً عن مبررات تغيير الموقف السياسي «بهذا الشكل»، ولا سيما من رئيس حزب وعضو مُعيَّن بمجلس الشيوخ.
وتابع: "طب ينفع سياسي زي سعادتك؛ ورئيس حزب زي سعادتك، يغير كلامه بهذا الشكل"، حسب تعبيره.
وأضاف خير أن الدستور المصري ينص على اعتبار يناير «ثورة»، وأن هذا هو الإطار الذي أقسم عليه المسؤولون في الدولة، لافتاً إلى أن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي أعلن أن إجازة 25 يناير تأتي بمناسبة «عيد الشرطة وثورة يناير» معاً.
وتطرق خير إلى تصريحات أخرى سابقة منسوبة إلى الشهابي بشأن جماعة الإخوان المسلمين، قال فيها إنها «قوة سياسية كبيرة في المجتمع وأقدم حركة سياسية قبل ثورة يناير وبعدها»، مشيراً إلى أن توصيف الجماعة اليوم يختلف، وهو ما اعتبره نموذجا لتبدل المواقف تبعا للظروف.
وأكد الإعلامي أن اعتراف أي شخص أو عدم اعترافه بثورة يناير «لا يقلل منها ولا يزيدها»، مشددا على أن المواطن المصري، «لا يعيش جدل 25 يناير ثورة أم عيد شرطة»، بقدر ما يواجه هموما معيشية واقتصادية متعددة.
وختم خير حديثه بالدعوة إلى أن ينصرف أعضاء مجلس الشيوخ إلى مناقشة ما يمس احتياجات المواطنين، متمنياً أن يسمع صوت الشهابي في مناقشات تشريعية مثل قانون الضريبة العقارية، ومذكِّراً في الوقت نفسه بأن «الدستور والدولة المصرية يعترفان بثورة يناير».
المصدر:
الشروق