أعلن محمود وحيد، مؤسس مؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان»، إغلاق مقر المؤسسة مؤقتًا، بعد مسيرة استمرت 15 عامًا في خدمة المشردين والفئات الأكثر احتياجًا في مصر.
وقال وحيد، خلال منشور عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن قرار الإغلاق جاء «بألم شديد»، مشيرًا إلى أنه قام بنفسه بإغلاق باب المؤسسة بالجنازير، رغم أنه ظل مفتوحًا طوال السنوات الماضية أمام كل محتاج دون تفرقة، منذ أن بدأت كمبادرة فردية، حتى أصبحت واحدة من أكبر مؤسسات إيواء المشردين في مصر.
وأوضح مؤسس المؤسسة أن المقر كان بمثابة بيت وسند لكل ضعيف، ولم يُغلق يومًا في وجه سائل، لافتًا إلى أن المشهد الحالي مؤلم في ظل وجود مشردين يمكن رؤيتهم دون القدرة على تقديم المساعدة لهم.
وأضاف وحيد: «إغلاق مكان بُني بالجهد والعرق، وكان ملاذًا للضعفاء، ليس بالأمر السهل، خاصة بعدما تحول من حلم صغير إلى واقع نفخر به جميعًا».
وأكد أن المؤسسة تنتظر حاليًا «كلمة الحق»، معربًا عن ثقته في القضاء المصري وإنصافه، حتى تتمكن المؤسسة من استئناف دورها المجتمعي والإنساني في خدمة المواطنين والوطن.
واختتم مؤسس «معانا لإنقاذ إنسان» تصريحه مطالبًا بالدعاء، آملاً في تجاوز هذه الأزمة والعودة لاستكمال الرسالة الإنسانية للمؤسسة.
وكانت وزارة التضامن الاجتماعي أعلنت مؤخرًا إغلاق 80 دارًا على مستوى الجمهورية ما بين دور رعاية ومسنين ومؤسسات دفاع وتأهيل غير مرخصة ومخالفة للاشتراطات، خلال الفترة من يوليو 2024 وحتى ديسمبر 2025.
ومن ضمن الدور التي تم إغلاقها مؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان» بالكيلو 4 ونصف بمدينة نصر- القاهرة، ودار «زهرة مصر- كبار بلا مأوى» بمدينة بدر- القاهرة.
وقال مصدر بالتضامن، في تصريح خاص لــ«الشروق»، إن وزارة التضامن تعمل على حل كافة المشكلات التي تواجه دور الرعاية والتصدي لكافة أوجه الانتهاكات بداخلها، تحقيقًا لإيجاد بيئة آمنة للنزلاء داخلها، فضلًا عن ملاحقة الدور والمؤسسات غير المرخصة التي تعرض حياة المواطنين للخطر.
المصدر:
الشروق