آخر الأخبار

"قصة أبو تريكة وحساب مبارك".. أحمد موسى يتصدر التريند بعد تصريحات عن "

شارك
مصدر الصورة

تصدر الإعلامي أحمد موسى تريند مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث وذلك بعد عرض تفاصيل ورسائل كتابه "أسرار"، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من الكتاب هو تنبيه المصريين إلى ما جرى في البلاد، وأخذ الحيطة ممن كانوا يرددون شعارات من نوعية "عايزين نهد نهد"، موضحًا أن ما حدث جرى تمريره تحت ستار شعارات "عيش، حرية، عدالة اجتماعية"، وهو ما فتح الباب أمام دخول تنظيمات وتنفيذ مخططات خطيرة.

وأوضح أحمد موسى، خلال حواره مع الإعلاميين محمد الباز ونشأت الديهي في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن الكتاب يتضمن جزءًا خاصًا بسيناء، ويتناول محاولات اغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن تلك المحاولات جرت داخل مصر وخارجها، بهدف توضيح كيف كانت تدار المخططات وكيف كان يتم الإعداد لها.

وأضاف الإعلامي، أنه تناول في كتابه ما وصفه بـ"الخيانة الإثيوبية" منذ عام 2011 وحتى 2025، مؤكدًا أن الدفاع عن الوطن له أساليب متعددة، وأنه تعرض لحملات منظمة وتهديدات هدفها منعه من الحديث مرة أخرى، قائلًا إن حملات شُنّت ضده من بعض الزملاء بسبب مواقفه.

وكشف تفاصيل تتعلق بموقف لاعب الأهلي السابق محمد أبو تريكة من جماعة الإخوان، وسبب سفره خارج البلاد، مؤكدًا أن أبو تريكة "باع مصر من أجل جماعة الإخوان"، وأنه لا يحمل أي خلافات شخصية مع أحد، لكنه يختار الوطن في حديثه ويرصد الوقائع كما جرت.

وأوضح أن أبو تريكة طُلب منه كتابة بيان يتبرأ فيه من الجماعة، لكنه رفض، كما طلب من لجنة التحفظ على الأموال الحصول على مستحقاته لدى النادي الأهلي، وبالفعل تم تحويلها إلى حسابه البنكي، قبل أن يتم التحفظ لاحقًا على جميع أمواله، ويسافر خارج مصر دون عودة حتى الآن.

وأكد أحمد موسى، أنه تعرض لأكثر من محاولة اغتيال، مشيرًا إلى أنه عقب اغتيال الشهيد هشام بركات، التقى أحد المسؤولين الذي أبلغه بوجود معلومات خطيرة.

وروى "موسى"، تفاصيل لقائه بإرهابي من بين المتورطين في اغتيال النائب العام، كاشفًا عن رسائل وردته من تركيا لرصد تحركاته وخط سيره، وأنه كان ضمن الأهداف التي تقرر تصفيتها، ما اضطره لترك منزله في تلك الفترة، مشيرًا إلى واقعة أخرى تلقى خلالها تحذيرًا مباشرًا من وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، إضافة إلى معلومات لاحقة تلقاها من أحد القضاة حول تكليف قادم من سوريا باستهدافه.

وأوضح أحمد موسى، أن تلك المجموعات كانت مجهزة بأسلحة ومعدات كاملة، مؤكدًا أنه يعمل على هذا الملف منذ التسعينيات، وأن لديه رسالة ثابتة تتمثل في كشف هذه الجماعات وفضح مخططاتها، وهو ما بدأه منذ عمله في جريدة الأهرام.

وتطرق الإعلامي أحمد موسى، إلى الشائعات التي أُثيرت خلال أحداث يناير 2011 بشأن امتلاك الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك 70 مليار دولار في حساباته البنكية، مؤكدًا أن صحيفة "الجارديان" البريطانية كانت وراء ترويج هذه الأكاذيب.

وتابع: أنه تواصل وقتها مع المحامي فريد الديب، الذي أبلغه أن الرئيس مبارك يمتلك حسابًا واحدًا فقط بقيمة 6 ملايين جنيه، مشيرًا إلى أنه واجه أزمة كبيرة لنشر هذه الحقيقة في وقت كان العالم كله يردد تلك الشائعة.

وكشف "موسى" كواليس نشره تقرير "المؤامرة الكبرى على مصر" في صحيفة الأهرام عام 2009، أي قبل أحداث يناير 2011 بـ21 شهرًا، موضحًا أن التقرير تضمن تصريحات اللواء فؤاد علام وكيل جهاز أمن الدولة آنذاك، والتي فضحت مخطط جماعة الإخوان.

ولفت إلى تلقيه تهديدات مباشرة من القيادي الإخواني عصام العريان، الذي توعده بالحبس، لكنه أبلغه بأن الطريق الوحيد هو التقدم ببلاغ رسمي للنائب العام، وهو ما لم يحدث حتى وفاة العريان.

وأكد أحمد موسى أنه كان أول من كتب عن إحالة قضايا تتعلق بجماعة الإخوان إلى القضاء العسكري، مشيرًا إلى أنه بعد عام 2011 طلب القيادي الإخواني محمود غزلان من رئيس مجلس إدارة الأهرام فصله من الجريدة، إلا أن هذا الطلب قوبل بالرفض.

واستكمل مؤكدًا أن قناة "صدى البلد" حصلت على حق بث محاكمة الرئيس الراحل محمد حسني مبارك كاملة دون مونتاج، بناءً على رسالة من المستشار محمود كامل الرشيدي رئيس المحكمة، بهدف إظهار الحقيقة كاملة للرأي العام.

وصرح موسى بأن النائب محمد أبو العينين تحمّل المسؤولية وأصر على البث الكامل، رغم أن بعض القنوات كانت ترغب في الاكتفاء بجزء محدود من المحاكمة، مؤكدًا أن أكثر من 400 قناة نقلت عن "صدى البلد" دون أن يمنعها أحد.

وأشار "موسى"، إلى أن كتابه يتضمن تفاصيل وصفها بـ"المرعبة" عن جماعتي الإخوان وحماس، مدعومة بشهادات متعددة، كما كشف أن الرئيس مبارك كان قد أبدى رغبته في اعتزال الحكم عام 2005.

وتحدث أحمد موسى، عن علاقته بالرئيس الراحل محمد حسني مبارك، موضحًا أنه التقاه مرتين خلال فترة الرئاسة، و4 مرات بعد تركه الحكم، مؤكدًا أن مبارك كان يتدخل أحيانًا لإعادة بث برنامج "القاهرة اليوم" عندما كان يحاول أي مسؤول إيقافه، نافيًا ما قيل عن أن مبارك هو من أوقف الإعلامي عمرو أديب عن العمل خلال أحداث يناير.

كما كشف "موسى" عن لقائه باللواء أبو الوفا رشوان مدير مكتب الرئيس الأسبق، وتلقيه ملفات وأوراق لتوثيق شهادته، مؤكدًا أنه نشر معظم ما ورد فيها بالكتاب، باستثناء جزء بسيط قد يُنشر لاحقًا.

واختتم الإعلامي أحمد موسى، حديثه بكشف تفاصيل تتعلق بمتابعة الأجهزة الأمنية لتحركات قيادات الإخوان، ومنها محمد مرسي ومدير مكتبه أحمد عبدالعاطي، موضحًا أن الإخوان لم يشاركوا في أحداث 25 يناير في بدايتها، لكنهم نزلوا بقوة يوم 28 يناير لتنفيذ الأجندة المتفق عليها، مشيرًا إلى القبض على محمد مرسي يوم 27 يناير 2011، وضبط هاتفه الذي احتوى على ما عُرف بـ"خطة سيناء"، والتي وردت تفاصيلها كاملة في كتاب "أسرار".

مصراوي المصدر: مصراوي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا