أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل وعضو مجلس الشيوخ ، أن الدور المصري في قطاع غزة لم يتوقف عند حدود الدعم الإنساني أو الوساطة السياسية، بل تطور إلى قيادة متكاملة لإدارة المشهد الفلسطيني في واحدة من أدق المراحل التي يمر بها القطاع.
وأوضح الشهابي أن مصر تعاملت مع الأزمة منذ اندلاعها باعتبارها قضية أمن قومي ومسؤولية تاريخية تجاه الشعب الفلسطيني، وهو ما انعكس في استمرار فتح معبر رفح، وتنظيم دخول المساعدات الإنسانية والطبية، واستقبال الجرحى داخل المستشفيات المصرية رغم التحديات الأمنية واللوجستية.
أشار إلى أن التحرك المصري شهد نقلة نوعية مع الدفع نحو تثبيت اتفاق غزة والانتقال إلى مرحلته الثانية، بما يضمن وقف إطلاق النار بشكل مستدام، وتهيئة الأجواء لإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار.
وشدد رئيس حزب الجيل على أن دعم القاهرة لتشكيل لجنة إدارة قطاع غزة برئاسة الوزير علي شعث يعكس رؤية مصر القائمة على إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية، وخلق إدارة مدنية قادرة على تسيير شؤون الحياة اليومية داخل القطاع بعيدًا عن الفوضى أو الصراعات الداخلية.
وأكد الشهابي أن مصر لعبت دور الضامن السياسي والأمني لتنفيذ بنود الاتفاق، ونجحت في الحفاظ على توازن دقيق بين الأطراف، بما يحفظ حقوق الفلسطينيين ويمنع عودة التصعيد، مشيرًا إلى أن ما تحقق هو نتاج تحرك مصري طويل النفس قائم على الحكمة والخبرة.
المصدر:
اليوم السابع