آخر الأخبار

مبادرة «الرواد الرقميون».. مستقبل مصر الذكي - الوطن

شارك

فى عصر أصبحت فيه «القوة الرقمية» هى المعيار الجديد لسيادة الدول وتقدّمها.. تكتب الدولة المصرية فصلاً جديداً وطموحاً فى قصة نهضتها، وبطل هذا الفصل ليس كوادر تكنولوجية أجنبية وحدها، بل جيلٌ من العقول الشابة يتم إعداده لغزو المستقبل، فـ«الرواد الرقميون» بمثابة مبادرة رئاسية تتجاوز كونها مجرد برنامج تدريبى، لتصبح بمثابة مشروع مصر القومى لـ«إعادة هندسة الحمض النووى لكوادرها البشرية»، وتأهيلهم لقيادة الثورة الصناعية الرابعة والجمهورية الجديدة من قلب العاصمة الإدارية الجديدة النابض.

وبموجب رؤية نافذة للرئيس عبدالفتاح السيسى، لا تستهدف المبادرة الرئاسية «الرواد الرقميون» سد الفجوة الحالية فى سوق العمل فحسب، بل تسعى لاستباق فجوات المستقبل، وصناعة جيل لا يبحث عن وظيفة، بل يخلق قيمة، فهى فلسفة تقوم على بناء «رائد أعمال رقمى متكامل»، يمتلك مزيجاً نادراً، يخلط ما بين عمق الخبرة التقنية فى مجالات الذكاء الاصطناعى والأمن السيبرانى، وعقلية القائد المنضبط القادر على إدارة المشروعات المعقّدة، ومرونة المبتكر العالمى الذى لا تعوقه حدود جغرافية.

ولتحقيق هذه المعادلة الصعبة، نسجت المبادرة تحالفاً استراتيجياً غير مسبوق، يجمع أضلاع القوة الثلاثة، وهى الرؤية الاستراتيجية للدولة، والخبرة العملية لأكثر من 30 شركة من عمالقة التكنولوجيا العالميين والمحليين، والبيئة الفريدة التى توفرها الأكاديمية العسكرية المصرية، والتى تضمن الانضباط والتركيز المطلق. الملف التالى يغوص فى أعماق المبادرة الرئاسية «الرواد الرقميون»، لنستكشف كيف يتم صقل آلاف الشباب ليصبحوا ثروة قومية قادرة على المنافسة عالمياً، ونستمع إلى قصصهم الملهمة من داخل هذا المصنع الفريد للعقول، ونُحلل كيف يمكن لهذه المبادرة أن تغيّر وجه الاقتصاد المصرى، ليس فقط بتوفير الكوادر، بل بخلق مصدر جديد وقوى للدخل القومى بالعملة الصعبة، وتثبيت أقدام مصر كلاعب رئيسى على خريطة التكنولوجيا العالمية.

أعد الملف: محمد مجدى

« مصدر الصورة » فى قلب ملحمة صنع «الكوماندوز الرقمى»


*
*
*
*
الوطن المصدر: الوطن
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا