عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأحد، اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمدينة المعرفة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس رأفت هندي، نائب وزير الاتصالات لشؤون البنية التحتية، والمهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الجديدة للتنمية العمرانية.
جاء الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لدعم التحول الرقمي في مصر وتعزيز البنية التحتية للمعرفة والابتكار، ومتابعة تنفيذ المرحلة الثانية من المدينة التي تهدف إلى بناء مجتمع رقمي متكامل يضم أحدث مراكز البحث العلمي والتطوير التكنولوجي.
أكد رئيس الوزراء خلال الاجتماع على ضرورة تضافر كافة الجهود لاستكمال الأعمال الإنشائية والتقنية في المرحلة الثانية، بما يضمن تمديد النجاحات التي تحققت في المرحلة الأولى إلى آفاق أرحب من الابتكار والبحث العلمي، وتطوير قدرات الشباب المصري في المجالات الرقمية.
وأشار مدبولي إلى أهمية أن تشمل المرحلة الجديدة توفير الخدمات الرقمية وحوكمة البيانات، والتوسع في التدريب وبناء القدرات الرقمية لجميع فئات المجتمع، بما يواكب خطة الدولة للتحول إلى مجتمع رقمي متكامل يواكب أفضل المعايير العالمية.
وصرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع شهد استعراض جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في بناء مجتمع معلوماتي متكامل بمدينة المعرفة، والذي يضم:
معهد تكنولوجيا المعلومات
المعهد القومي للاتصالات
جامعة مصر المعلوماتية
مركز إمحوتب للإبداع والتطوير
الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة
وأوضح الحمصاني أن المرحلة الأولى من المدينة تعمل بالفعل بشكل كامل، مع استمرار الأعمال الإنشائية والتعاقدية لاستكمال المرحلة الثانية، والتي تتضمن تحديث المرافق التكنولوجية والبنية الرقمية الحديثة.
تضمنت مخططات المرحلة الثانية من مدينة المعرفة عدة أهداف رئيسية، منها:
توسيع نطاق البحث العلمي والابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
بناء قدرات رقمية متقدمة للشباب المصري من خلال التدريب المتخصص والبرامج التعليمية الحديثة
تطوير مراكز تعليمية وإبداعية لدعم مشاريع ريادة الأعمال في المجالات التكنولوجية
تعزيز التكامل الرقمي بين القطاعات الحكومية والخاصة لضمان وصول الخدمات الرقمية بكفاءة عالية
تعد مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة جزءًا أساسيًا من رؤية مصر 2030 للتحول الرقمي، حيث تم تصميمها لتكون مركزًا تكنولوجيًا وعلميًا متقدمًا يربط بين التعليم، والبحث العلمي، والابتكار، والتدريب الرقمي، بما يسهم في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
كما تأتي المدينة في إطار جهود الدولة لخلق منظومة رقمية شاملة تستفيد منها جميع القطاعات، وتوفر بيئة متكاملة لتطوير المهارات الرقمية، وتمكين الشباب من الوصول إلى أحدث التقنيات والممارسات العالمية في مجالات تكنولوجيا المعلومات.
المصدر:
الفجر