آخر الأخبار

باحث سياسي: تأثير التطورات في إيران محدود.. والحل الاقتصادي مرهون بقرارات واشنطن وإصلاح نقدي شامل

شارك

قال باباك أماميان، الكاتب والباحث السياسي، إن تأثير التطورات الجارية داخل إيران يظل محدودًا، مؤكدًا أن مسار الأزمة يتوقف بدرجة كبيرة على القرارات التي قد يتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح أماميان، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الأزمة الحقيقية التي تواجهها إيران هي أزمة اقتصادية بالأساس، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني يمر بحالة انهيار اقتصادي واضحة، تتجلى في انقطاع خدمات الإنترنت وغياب السيولة المالية، معتبرًا أن هذه المؤشرات تعكس عجز الدولة عن إدارة اقتصادها.

وأضاف أن معالجة الأزمة الاقتصادية لا ترتبط فقط بمسألة بقاء النظام من عدمه، بل تتطلب إصلاحًا نقديًا شاملًا، لافتًا إلى أن التجربة الألمانية في أربعينيات القرن الماضي تمثل نموذجًا يمكن الاستفادة منه، حين ساهم إصدار عملة جديدة في استعادة الاستقرار الاقتصادي.

وأشار إلى أن إيران بحاجة إلى إصدار عملة جديدة، موضحًا أن الحل المرحلي، وفق رؤيته، يتمثل في اعتماد الدولار الأمريكي كعملة أساسية خلال مرحلة انتقالية تمتد لنحو خمس سنوات، بما يمنع أي سلطة حاكمة من قطع التمويل، ويضمن استقرارًا اقتصاديًا قد يستمر لما يقرب من عشر سنوات.

وأوضح أماميان أن هذه الخطوة يمكن أن تتبعها إدارة السياسة النقدية عبر البنك المركزي الإيراني تحت إشراف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مؤكدًا أن هذا النموذج سبق تطبيقه في ألمانيا عام 1948، كما شهدته دول أخرى مرت بأزمات مالية، من بينها اليونان.

وشدد على أن غياب الإصلاح المالي الحقيقي سيُبقي إيران في دائرة الانهيار الاقتصادي، مؤكدًا أن الحل الاقتصادي يمثل المدخل الأساسي لأي استقرار مستدام، بغض النظر عن طبيعة التحولات السياسية داخل البلاد.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا