قال الدكتور عماد أبشناس، رئيس نقابة مديري مركز الدراسات والأبحاث الإيرانية، إن «الأفعال التخريبية» التي شهدتها بعض الدول مثل سوريا وليبيا تم تكرارها مؤخرًا، مشيرًا إلى أن الجهات المتورطة كانت في السابق تنكر صلتها بتلك الأحداث، رغم ثبوت تورط أجهزة استخباراتية أجنبية، وعلى رأسها الموساد وأجهزة الاستخبارات الأمريكية.
وأوضح أبشناس، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الجديد هذه المرة هو الاعتراف العلني، حيث أكدت وسائل إعلام إسرائيلية وغيرها بشكل صريح وجود عناصر أمنية واستخباراتية تابعة لهم على الأرض، في محاولة لتكرار السيناريوهات التي شهدتها دول أخرى مثل ليبيا وسوريا.
وأضاف أن عناصر من أجهزة الأمن والاستخبارات الأمريكية، إلى جانب عناصر الموساد، كانوا متواجدين ميدانيًا، وقاموا بإطلاق النار على المحتجين وعلى عناصر الشرطة على حد سواء، في محاولة لخلق حالة من الفوضى وتصعيد الأوضاع، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمة وخروجها عن مسارها السلمي.
وكشف رئيس نقابة مديري مركز الدراسات والأبحاث الإيرانية عن تجربة شخصية عايشها خلال وجوده في استوديو شبكة سكاي نيوز بمدينة طهران، حيث تزامن البث مع اندلاع الاحتجاجات بشكل مفاجئ، قائلًا: «كنا ننظر من نافذة الاستوديو، ورأينا بوضوح عناصر من داخل المحتجين يطلقون النار علنًا، ليس فقط على قوات الشرطة، بل أيضًا على المحتجين أنفسهم».
وأكد أبشناس أن هذه الممارسات ساهمت بشكل مباشر في تصعيد المشهد وزيادة حدة التوتر، مشددًا على أن ما جرى لم يكن تعبيرًا طبيعيًا عن احتجاجات شعبية، بل محاولة منظمة لجر البلاد إلى الفوضى عبر تدخلات خارجية وأدوات استخباراتية تعمل على الأرض.
المصدر:
الفجر