تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة العالمية ذات الأصول المصرية داليدا ، والتي ولدت في حي شبرا بالقاهرة في ثلاثينيات القرن الماضي، ليشاء القدر أن تلحق بنت شبرا بنجوم العالمية، وتصبح من أهم الفنانين الذين حققوا جماهيرية واسعة في أوروبا وأميريكا اللاتينية وأميركا الشمالية وآسيا، كما غنت إلى جانب عدد من المطربين المشهورين آنذاك مثل خوليو إجلسياس، وشارل أزنافور، جوني ماتيس.
َوبرغم عالمية داليدا لكنها لم تنسى ذكرياتها في مصر غنت لها أغاني عدة لازالت "تريند"، حتى الآن
حلوة يا بلدي"، وهي الأغنية الأشهر والأقرب لقلوب المصريين، وأغنية "سلمى يا سلامة"، و"أنا عايزة أعيش"، و"إسكندرية".
عاشت داليدا انتكاسات نفسية عديدة، نتيجة العلاقات العاطفية الفاشلة التي خاضتها، فقد كان هناك عامل مشترك بين كل "اكسات" داليدا، وهو أن جميعهم قرروا الانتحار في حوادث مأساوية للغاية وهو ما جعلها تعيش فترات اكتئاب خلال حياتها.
كانت قصة الحب الأولى، عندما تزوجت داليدا من المنتج الفرنسي الشهير لوسيان موريس، لكنه انتحر عام 1970، عاشت بعده متأثره من الواقعة لتتجاوز أحزانها وتبدأ علاقة عاطفية مأساوية جديدة مع المغني الإيطالي لويجي تانكو الذي انتحر هو الآخر بعد فترة من ارتباطهما العاطفي، ما زاد من جراحها النفسية، لتدخل مرحلة اكتئاب أشد .
لكن تطل قصة الحب التي جمعتها بالشاب الإيطالي "لوجي تانكو" و الذى كان مغنيا لا يزال في بداية طريقه وقد دعمته داليدا ليصبح نجمًا، الأقوى نفسيا في قلبها، لاسيما أن فشله الفني قاده للانتحار بمسدسه في أحد الفنادق، والأصعب أن داليدا هي اول من رأته بعد الانتحار ليظل هذا المشهد مؤثر في ذاكرتها .
كانت قصة الحب الأخيرة هي التي جمعت بينها وبين رجلا بفترة السبعينات، ولكنه هو الآخر توفي منتحرا.
كافة الأحداث المأساوية التي مرت بها جعلتها تأخد قرار الانتحار في الثالث من شهر مايو عام 1987، بعدما أرهقتها الأحزان وتسببت في دخولها بحالة اكتئاب شديدة.
المصدر:
اليوم السابع