عقد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، اجتماعًا هامًا مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، لمتابعة آخر المستجدات الخاصة بقطاع الطاقة في مصر، واستعراض عدد من ملفات عمل الوزارة الحيوية التي تساهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إلى أن الاجتماع تناول استراتيجية تحول مصر إلى مركز إقليمي لتداول الغاز والطاقة، واستعراض التطورات الأخيرة في أنشطة الاستكشاف والإنتاج، وكذلك جهود الدولة في توسيع قاعدة الاستثمارات في هذا المجال.
أكد الرئيس السيسي خلال الاجتماع على أهمية تحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة والغاز الطبيعي، بما يسهم في تعزيز مكانة البلاد على الصعيد الإقليمي والدولي، ويجذب المزيد من الاستثمارات في قطاع الطاقة.
وتم استعراض جهود الحكومة في تنفيذ خطط تنويع مصادر الطاقة، بما يشمل الغاز الطبيعي والنفط والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية لشبكات النقل والتخزين وتسهيل إجراءات شركات الاستكشاف والإنتاج.
ركز الاجتماع على تطورات أنشطة المسح السيزمي البري والبحري، والتي تُعد من أبرز أدوات اكتشاف الموارد البترولية والغازية. وأوضح المتحدث الرسمي أن الوزارة تتابع عن كثب نتائج هذه المسوحات لتحديد المواقع الواعدة للاستثمار والاستخراج.
كما تم استعراض خطة توسيع نطاق الاستكشاف البحري والبري للبترول والغاز، بما في ذلك المناطق الجديدة في البحر المتوسط وخليج السويس، لتعزيز إنتاج الغاز الطبيعي ومواجهة الطلب المحلي المتزايد.
في سياق الاجتماع، تم بحث خطة تنويع مصادر إمدادات الغاز الطبيعي في مصر، لضمان الأمن الطاقي الوطني، والحفاظ على استقرار الأسعار، وتقليل الاعتماد على مورد واحد.
كما تناول الاجتماع الحوافز الموجهة لشركات الاستكشاف والإنتاج، والتي تهدف إلى زيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية في قطاع البترول والغاز، وجعل مصر من أكثر الدول جذبًا للاستثمارات في المنطقة.
أكد الرئيس السيسي أن تطوير قطاع الطاقة يلعب دورًا محوريًا في تعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أهمية استغلال الموارد الطبيعية بكفاءة، ودعم الصناعات المرتبطة بالطاقة، ورفع القدرة الإنتاجية لتلبية الطلب المحلي والتصدير للخارج.
كما تم التأكيد على الدور الاستراتيجي لمصر في تأمين إمدادات الطاقة لدول المنطقة، خاصة بعد نجاح البلاد في تصدير الغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية، وتعزيز الربط مع شبكات الغاز الإقليمية.
تم خلال الاجتماع استعراض المشروعات المستقبلية لوزارة البترول والثروة المعدنية، والتي تشمل:
زيادة الإنتاج المحلي من النفط والغاز.
تطوير البنية التحتية للموانئ والمستودعات النفطية.
تطبيق تقنيات حديثة في المسح السيزمي واستخراج الموارد.
تعزيز الاستثمارات في الطاقة المتجددة والبديلة.
وأشار السفير محمد الشناوي إلى أن الاجتماع شهد توجيهات الرئيس السيسي بالاستمرار في دعم الاستثمارات وتحفيز الشركات المحلية والأجنبية، لضمان نمو مستدام للقطاع واستغلال الموارد الطبيعية بأقصى كفاءة.
المصدر:
الفجر