أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تقديره لرسالة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والتي أثنى فيها على جهود مصر ودورها المحوري في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. جاء ذلك في بيان نشره الرئيس عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي باللغتين العربية والإنجليزية، مؤكدًا أن الرسالة تعكس تقدير المجتمع الدولي للجهود المصرية في دعم السلام والاستقرار بالمنطقة.
وقال الرئيس السيسي:
"أُثمّن رسالة فخامة الرئيس دونالد ترامب وجهوده المٌقدّرة في ترسيخ دعائم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، وما تضمنته من تقدير لدور مصر المحوري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة".
تأتي رسالة الرئيس ترامب لتؤكد على عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، والتي ترتكز على عدة محاور رئيسية، منها:
دعم الجهود الإقليمية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
تعزيز الأمن المشترك ومكافحة الإرهاب بما يحمي الاستقرار في المنطقة.
تعزيز التنمية الاقتصادية والتعاون في مجالات البنية التحتية والاستثمار.
ويُعد الدور المصري في هذه المحاور محوريًا، إذ تمتلك مصر قدرات دبلوماسية وتجارية وسياسية تساهم في توجيه مسارات السلام وتحقيق التوازن الإقليمي.
تأتي رسالة ترامب في توقيت مهم، مع تصاعد التحديات الإقليمية، حيث تبرز مصر كلاعب رئيسي في عدة ملفات، أبرزها:
قطاع غزة والنزاعات الفلسطينية الإسرائيلية: تلعب مصر دور الوسيط والداعم للجهود الدولية لتهدئة النزاع.
الأمن المائي والحدود الإقليمية: تقديم حلول دبلوماسية للتحديات المشتركة مع الدول المجاورة.
تعزيز العلاقات العربية والدولية: السعي لإيجاد توافق بين القوى الإقليمية لتحقيق الاستقرار طويل الأمد.
وقد أشاد ترامب في رسالته بـ "الموقف المصري الحاسم والفعّال"، مشيرًا إلى أن دور مصر في حماية مصالح المنطقة والسعي نحو الحلول السلمية محل تقدير عالمي واسع.
حرص الرئيس السيسي على نشر الرسالة عبر جميع القنوات الرسمية ومواقع التواصل الاجتماعي، ما يعكس اهتمام الدولة بـ إبراز دور مصر المؤثر على المستوى الدولي أمام الرأي العام العالمي والمحلي.
كما تهدف هذه الرسائل إلى تعزيز الثقة بين الدولتين وإبراز التفاهم المشترك بين القاهرة وواشنطن في معالجة القضايا الإقليمية والأمنية.
المصدر:
الفجر